كانت الاستقبالات الرسمية والشعبية الحارة التي قوبل بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدى زيارته لمصر في أغسطس 1974 والتي استغرقت أربعة أيام توزعت بين القاهرة والإسكندرية، تعبيرا عن تقدير مصر حكومة وشعبا لرئيس عربي يؤمن إيمانا عميقا بوحدة المصير العربي.

وكان الشيخ زايد قد قدم للقاهرة لإجراء مشاورات مع الرئيس المصري محمد أنور السادات، واستقبله أهل القاهرة استقبالا حافلا، لا يقل عن استقبال أهل الإسكندرية حيث خرجت جموع السكندريين للترحيب به، وهتفوا لعروبته وحكمته ومحبته.

والصورة تجمعه مع الرئيس المصري أثناء مرورهما في شوارع الإسكندرية في سيارة مكشوفة والجماهير من حولهما تأكيدا على عمق التقدير والمحبة التي كان يحظى بهما الشيخ زايد.

وقد صدر بيان مشترك بين الرئيسين المصري والإماراتي أكد على مجموعة من المبادئ في مقدمتها الاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية وضرورة إبعاد الخليج العربي عن مجالات الصراعات الدولية والالتزام بالتضامن العربي.

اعداد: محمد الحمامصي