أثار عرض لفائف البحر الميت في المتحف الملكي بتورنتو الكندية، جدلاً كبيراً بين الأردن والسلطة الفلسطينية واسرائيل. وهذه اللفائف عبارة عن مخطوطات تعود إلى المرحلة ما بين السنة العاشرة قبل الميلاد إلى السنة 68 ميلادية، وهي عائدة إلى طائفة يهودية كانت تعرف باسم طائفة الجوهريين.
وكان البدو قد عثروا على هذه اللفائف على شواطيء البحر الميت، في وادي قمران في آواخر أربعينات القرن الماضي. وتمثل المخطوطات قيمة تاريخية كبيرة خصوصا للباحثين في الشؤون الدينية. وقد استولت اسرائيل على قسم من هذه اللفائف من متحف في القدس الشرقية لدى احتلالها لهذا القسم من المدينة المقدسة عام 1967.
وتفكر الأردن والسلطة الفلسطينية تقديم شكوى استنادا إلى معاهدة لاهاي الموقعة عام 1954، حول حماية الممتلكات الثقافية خلال النزاعات المسلحة والتي وقع عليها البلدان، إلا أن اسرائيل تدعي ملكية هذه الوثائق وتقول «نحن حراس لفائف البحر الميت». ومن المؤمل أن يتم مناقشة هذا الأمر في مؤتمر الملكية الثقافية الذي سيعقد أبوظبي في شهر مارس المقبل.
