الشيخ زايد وأم كلثوموصلت سيدة الغناء العربي أم كلثوم إلى مطار أبو ظبي في 28 نوفمبر عام1971 التي كانت تحتفل في هذا اليوم بعيد جلوس المغفور له بأذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم أبو ظبي في ذلك الوقت الذي تولى رئاسة الدولة بعدها بأيام قليلة ؛ وعلى مدار يومين غنت أم كلثوم فأطربت ؛ حيث غنت رائعتها «أغدا ألقاك»، و«يا مسهرني» على مسرح وزارة الدفاع والذي أنشئ خصيصاً على أرض النادي الأهلي في أبوظبي.
وقد أقامت أم كلثوم في الإمارات حتى إعلان الإتحاد في 2 ديسمبر، وكانت مراسم رفع العلم الاتحادي لحظة تاريخية شهدتها سيدة الغناء العربي وقدمت التهنئة إلى سمو الشيخ زايد وقالت لسموه: «عقبال علم الوحدة العربية الكبرى».
يذكر أن الشيخ زايد التقى أم كلثوم وأهداها عقدا يرجح أن تاريخ صنعه عام 1880، ويحتوي على 1888 حبة لؤلؤ طبيعية نادرة ويعتقد انه صنع في الهند.
وقد ذكر الدكتور مانع سعيد العتيبة أن رئيس دولة الإمارات سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كلفه بزيارة أم كلثوم ودعوتها لزيارة أبو ظبي قبل قيام الاتحاد في الدولة، وقال العتيبة «كلفني الشيخ زايد بزيارة أم كلثوم ودعوتها لزيارة الإمارات، كما كلفني باستقبالها في المطار.
وقد بيع العقد اللؤلؤ النادر في مزاد علني أقامته دار «كريستيز» للمزادات في فندق أبراج الجميرة بدبي يوم الثلاثاء 29-4-2008 بمبلغ وقدره 385 ,1 ،000 دولار، بعد ان كان مقدرا له ان يباع ما بين 80 إلى 120 ألف دولار.
اعداد: محمد الحمامصي
