أوفدت مجلة» المصور» المصرية أوائل العام 1947 الفنانة رقية إبراهيم لإجراء حوار مع عميد الأدب العربي د.طه حسين حول حق المرأة المصرية في الانتخاب، حيث كان يسود في ذلك الوقت حركة نسائية نشطة تطالب بحقوق المرأة الانتخابية وأن صوتها لا يقل عن صوت الرجل أهمية. و رأى العميد أن من حق المرأة أن تمنح حريتها كاملة، وأنها قادرة على تحمل المسؤولية العامة وإدارة شؤون الدولة، وأن ما يشاع عن أن خروج المرأة للعمل وتحمل المسؤوليات سوف يصرفها عن مسؤوليات بيتها مما يضطر الرجل للقيام بها، هي خيالات كوميدية.
وقال العميد «أطلقوا للمرأة حريتها، وسوا بينها وبين الرجل وانتظروا تروا الأعاجيب».
وعن الرجال المعارضين لحرية المرأة قال العميد «الشيء الذي لا شك فيه أن الرجال يدافعون عن قضية خاسرة وأنهم مغلوبون على أمرهم بإذن الله اليوم أو غدا، والرجل العاقل هو الذي يؤمن بقول الشاعر: إذا لم يكن إلا الأسنة مركبا.. فلا رأي للمضطر إلا ركوبها، والأسنة هنا هي الحرية الشاملة للرجال والنساء معا والمضطر هو الرجل، فليتكل على الله وليرد الحق إلى أهله».
و المعروف أن رقية إبراهيم مثلت دور البطولة أمام محمد عبد الوهاب في فيلم «رصاصة في القلب»، وكان أول ظهور لها من خلال فيلم «توجو مزراحي» «ليلى بنت الصحراء»، ومن أعمالها أيضا «ما كنش على البال»، و«ملاك الرحمة»، و«عريس من اسطنبول».
