التقطت هذه الصورة في مقر شركة فنار فيلم في 10 يوليو عام 1933، وذلك لتوزيع أدوار فيلم الاتهام الذي قررت الشركة إنتاجه، وإسناد دور البطولة للفنانة بهيجة حافظ، والتي تظهر في وسط الصورة وإلى جوارها المخرج ماريو فولي مخرج الفيلم، ومحمود حمدي مدير الشركة.

والسيد جمعة مساعد المخرج، والفنان زكي رستم، وحولهم منير فهمي وعبد القادر المسيري، وعزيز فهمي وغيرهم. «الاتهام» حوار الكاتب الصحفي الرائد فكري أباظة وسيناريو صالح سعودي، وتدور أحداثه حول بهيجة وسامي زوجان سعيدان مع ابنتهما، تسافر إلى القاهرة لمساعدة زوزو في زفافها، لكنها عندما تعود إلى المنزل يطردها زوجها بدون سبب، فتعود إلى بيت أبيها محسن بك، تقيم زوزو حفلاً من أجل التسرية عن بهيجة، ويفتن الشباب بجمالها في الحفل. وفى حديقة المنزل، تنطلق رصاصة يموت على إثرها شاب، تتهم بهيجة بقتله، وفى المحكمة يدافع عنها ابن عمها شوكت آملاً في استمالتها إليه، وينجح في تبرئة بهيجة من الاتهام وكشف القاتل، وتعود بهيجة إلى زوجها سامي.

1928ملك أفغانستان وزوجته في الأقصر تمثل الصورة الملك أمان الله ملم الأفغان واقفا أمام مدخل فندق ونتربلاس الشهير بالأقصر في الأول من يناير عام 1928 يوم وصوله إليها، وقد وقفت إلى يمينه الملكة قرينته لابسة القبعة ومرتدية الملابس العربية ومسدلة على جانب وجهها نقابا أسود من النوع المعروف وقتئذ عند الغرب «بالفوال» وإلى يمينها محمد حسن والي كابول وزوج شقيقة الملك، وتراها في الصورة واقفة إلى يمين الملك. ويقول الخبر الذي نشر في 6 يناير 1928 في مجلة المصور المصرية «وستنزع الملكة عند إبحارها إلى أوروبا النقاب الذي أسدلته على وجهها أثناء إقامتها في مصر مراعاة لتقاليد أهلها».

أمان الله خان (1 يونيو 1892 - 25 أبريل 1960) ملك أفغانستان، تنازل عن العرش بضغط من بريطانيا، وعاش في منفاه في سويسرا، أصبح أمير أفغانستان عام 1919 قبل أن يحولها إلى ملكية عام 1926، خلفه على العرش عناية الله شاه لمدة ثلاثة أيام فقط.

1898احثة البادية تلميذة مبرقعة

يرجع تاريخ هذه الصورة إلى عام 1898 حين كانت الأديبة المصرية الرائدة ملك حفني ناصف الشهيرة بباحثة البادية طالبة في مدرسة السنية، حيث كانت التلميذات يذهبن إلى المدرسة مبرقعات وفي الدرس كان يرفعن البرقع، وقد وضعت علامة (X) على السيدة ملك.

وملك مواليد (25 ديسمبر 1886م) أديبة مصرية وداعية للإصلاح الاجتماعي وإنصاف وتحرير المرأة المصرية في أوائل القرن العشرين، ولدت في مدينة القاهرة وهي ابنة الشاعر المصري حفني ناصف القاضي، ارتبطت بالفيوم منذ زواجها في عام 1907 من شيخ العرب عبد الستار بك الباسل رئيس قبيلة الرماح الليبية بالفيوم.

وشقيق حمد باشا الباسل عمدة قصر الباسل بمركز إطسا محافظة الفيوم، عاشت في قصر الباسل بالفيوم وهى إحدى ضواحى مركز إطسا، واتخذت اسم (باحثة البادية) اشتقاقا من بادية الفيوم التي تأثرت بها.

وقد اعتبرت ملك ناصف أول امرأة مصرية جاهرت بدعوة عامة لتحرير المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، كما اعتبرت أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الابتدائية العام 1900، كما حصلت على شهادة في التعليم العالي لاحقا، عرفت بثقافتها الواسعة و كتاباتها في العديد من الدوريات والمطبوعات وكانت تجيد اللغتين الإنجليزية والفرنسية وتعرف شيئا من اللغات الأخرى، وهذا ما ساعدها في عملها.

أصيبت بمرض الحمى الإسبانية، وتوفيت في 17 أكتوبر 1918 عن سن «32 سنة» في الفيوم التي عاشت فيها حتى وفاتها، ودفنت في مقابر أسرتها في «الإمام الشافعى» ورثاها حافظ إبراهيم وخليل مطران بقصيدتين، وكذلك الأديبة اللبنانية مي زيادة، تم إطلاق اسمها على عديد المؤسسات والشوارع في مصر تقديرا لدورها في مجال حقوق المرأة.

لملك حفني ناصف مقالات نشرتها في (الجريدة) ثم جمعتها في كتاب أسمته (النسائيات) يقع في جزءين، وقد طبع الجزء الأول منه وظل الثاني مخطوطا.

ولها كتاب آخر بعنوان (حقوق النساء) حالت وفاتها دون إنجازه. معظم أعمالها تدور حول تربية البنات وتوجيه النساء ومشاكل الأسرة وقد كانت تدور في مصر معركة قلمية بين دعاة التحرر الغربي وأنصار الحجاب.

اعداد: محمد الحمامصي