تتضمن أنشطة متحف برادو في أسبانيا لهذا العام، إقامة معرض حول «فن السلطة» والذي سبق عرضه في واشنطن، ومعرض «تيرنير والرواد» الذي يضم أعمال رواد الفن في القرن التاسع عشر، كما يكشف المعرض عن الصلة بين الرسام البريطاني جوزيف مالورد ووليم تيرنر. سيقدم هذا المعرض في برادو في يونيو 2010، وذلك بعد انتهاء عرضه في كل من لندن ثم باريس.
ومن الجدير بالذكر أن متحف برادو يعتبر من أهم المعارض الاسبانية إلى جانب متحف «رينا صوفيا»، وقد سجل رقماً قياسياً في عدد الزوار؛ إذ بلغ عدد زوار معرض الفنان الاسباني جاكوين سورولا وحده 450 ألف مشاهد. ومن المتوقع في ظل الأزمة الاقتصادية أن يتراجع عدد الزوار بنسبة 10 إلى 15 % هذا العام.
