عام 1928 تولي محمد مصطفى المراغي مشيخة الأزهر، وكان عمره وقتها 47 سنة، وكان يحظى بمساندة حكومة الأحرار الدستوريين، ويؤيده تيار الإصلاح داخل الأزهر، فشكل لجنة للإصلاح برئاسته مترسماً خطى الإمام محمد عبده، الذي كان يرى أن إصلاح الأزهر أعظم خدمة للإسلام، وأن إصلاحه إصلاح لجميع المسلمين، ونادى بالعناية بحفظ القرآن الكريم والاهتمام بدراسة علومه، ودراسة السنة.
وحرص على منع التعصب لمذهب، ودعا إلى دراسة الأديان الأخرى والمقارنة بينها. وقد تشكلت الجنة من شيوخ وعلماء وكتاب وساسة وهم في الصورة من اليمين: الشيخ أحمد الأحمدي الظواهري، والمفكر محمد لطفي السيد، ود.إبراهيم فهمي، ومحمد على باشا، والسياسي إسماعيل صدقي، والشيخ محمد مصطفى المراغي، الشيخ أحمد هارون، والشيخ عبد اللطيف الفحام، والشيخ عبد الغني محمود، والواقفون من اليمين: الشيخ محرم خيرت راضي بك، محمد خالد حسنين بك، الشيخ محمد عز العرب بك، الشيخ عبد اللطيف المغربي. 1932نجمة الأوسكار في أحضان أبو الهول على إثر صدمة عاطفية قررت النجمة العالمية نورما شيرر أن تأخذ أجازة من أعمالها وتسافر إلى القاهرة هروبا وخلاصا من أحزانها التي تسببت فيها خيانة الزوج، فقد رأت هذا الزوج ارفنج تالبرج الذي كانت تعشقه بين أحضان إحداهن، كان ذلك منتصف 1932 .
حيث زارت القاهرة وتجولت بين آثارها الفرعونية والقبطية والإسلامية، والتقت بفنانيها ودعاها المخرج الرائد محمد كريم لحفل عشاء أقامه خصيصا لها.إديث نورما شيرر (10 أغسطس 1902 ـ 12 يونيو 1983) كانت الممثلة الكندية الأميركية واحدة من الممثلات الأكثر شعبية في العالم من منتصف 1920 حتى اعتزالها في العام 1942، حصلت في عام 1930 على جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم المطلق، لعبت دور المرأة المتحررة في الكثير من الأفلام الكوميدية والدرامية، فضلا عن العديد من الأفلام التاريخية، من أشهر أعمالها : «المطلق»، «ماري انطوانيت»، «النساء»، «روميو وجولييت»، «سكان شارع ويمبول».والصورة لنورما أثناء زيارتها لأبوالهول والأهرامات الجيزة، حيث قضت يوماً كاملا في أحضان هذه المنطقة الأثرية.
1974خطاط باكستاني يعرض لوحاته في القاهرة
الخطاط الرسام (صادقين) يمثل أشهر الخطاطين الذين عرفتهم باكستان في النصف الثاني من القرن العشرين حيث قام بتطوير الخط العربي وجعله صورة مشهدية، نقلها على جدران المباني الإسلامية الحديثة وفي مُتحف لاهور، وأهم أنواع الخط العربي، هي الكوفي وقلم الثلث والرقعي والنسخ والفارسي التعليق والديواني والمغربي، ولقد برع في التكوينات الخطية التي دلت على مهارته وعبقريته، وعلى قدرة الخط العربي للتشكيل الفني.
وقد أقام صادقين في منتصف نوفمبر 1974 معرضا لخطوطه بالقاهرة افتتحه وزير الثقافة المصري وقتئذ القاص والروائي يوسف السباعي، وقد أثار المعرض إعجاب كل من شاهدوه بفنون الفنان في الكتابة وجمال الحروف العربية في تعديلاتها وارتباطها أفقيا ورأسيا ونقوشها ومدى اهتمام الفنان بتقديم الآيات القرآنية بصورة تقديرية من رسمه خلف كل آية من آيات الله البينات، هذا بالإضافة إلى الرسوم الفنية التي احتلت جانيا صغيرا من المعرض، وقد اشتهر صادقين في عالم الفن الباكستاني بعد رسم لوحات حائطية تعد أكبر ما رسم من نوعها في العالم وقد علقت في منجلا الذي يعد أكبر سد باكستاني.
والصورة تمثل الفنان وهو يشرح لزواره عبقرية الخط العربي.
اعداد: محمد الحمامصي


