سحابة صفراء...
وحطام .. للمياه العاشقة
فخٌّ... لتمايُزِ الجمر
وضباب ...
يُحيل الضباب ،
الى شاطئ موحش ،
وخريف ..
من اشعل بذرة العواصف بيننا
واوقع في شُبهته
زهرة المطر...
من خاطب طعم عفونتهِ ،
وأوغلَ في اللغو الذي
يصرخ كجرس الغبار... !؟؟
قيل... لنافذتها شجر ... يتسلل من جسم الظلام ..
وجوع ... احمر الملمس...
حشرات... تومض بالفضائح
ليلٌ .. يتنفس انتظاره...
واشباحٌ... ترمي
بحجارة الصباح
صورة الصهيل
سأغمض عيني طويلاً
لالتقط أوراق نهديْها
وأرى روائح تربتها
تتفسخ بين أيديهم
داخل المتاهة كنت...
حين ذكورة الكذب أدركَتْها...
وحزينا .. كالألم الذي
يفقد سعادته
كنت أُعاين أشد سمومها
هل أُطفئ مصباح بنفسجة الروح...
بأعصاب نفذ نخيلها
يتهدج الضوء الرمادي
ومن جانب واحد يلهج ..
وداعاً للهذيان العذري ..
ولوردة النبع التي
كانت تلاحقني
بفضاء النثر
وداعاً ....
لقبضة الشفق
ومشمشة الشعر
لإيقاع البرقوق
في حريقنا العتيق
وداعاً للأرق الذي
تهَجّى غموض شهوتنا
لغناء القهوة
في الظهيرة المفقودة...
للحلم العائد
إلى خسائره الاولى
وداعاً... لجملة الحب الأخيرة...
للحديقة وقت
بأشجاره... دق قلبي ..
وقال:
مَنَحتك - انت الصفي
لسلطانة الشعر
ما لا يُرى ..
فانظر الان ،
سوسنة ترتدي
وتخص الشغاف
أنوثتها الفادحة
للحديقة ماء ...
وحين يخون ،
يفيضُ ،
فهل اقدح الليل ،
بالوصمة البائنة ..
ليتها غفلة الرأس
في الكأس
لكنها...
صحوة الحب موتاً
على اللغة الشائنة
أنتِ تدرين ما أمسك الأن
بعد ارتطامي ..
وتدرين اني...
سأغلق موتيَ خلفي
ويبقى الذي
يشطر الأرض من رأسها :-
كيف انفقت اقمار عمري
وَصَدّقت حُمّى التصوف
في وعلةٍ آسنة... !؟
سرق الرصيف أصابعي
واليأس افرغ كأسه في حيرتي
هل اسمع الريح التي
مَرّتْ بلا قلق
لتشهد مصرعي ..
لنهايتي ..
وصل الصدى
لم يبق مني...
غير قلبٍ ،
قابل للموتِ ،
فاحتجبت ...
هي شهوة صخرية كانت ،
واجنحة مفخخة ،
لأزهار الزمنْ
هي سرة الهذيان ،
في المنفى
وأوهام أمتلائي بالوطنْ
بنشازها ..
أوقدت خافيتي
وَبِليْلها...
شوشت مفردة الشجنْ
كم هَدّني...
حلم الفناء بها
فكتبت آخرتي
هي ما تلطخ ،
من رُعاف الحبِّ ،
أو .... ماء الكفن.
شاعر فلسطيني