طوال السنوات الأربع التي كانت تبذل فيها محاولات من أجل إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، تحرك المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بسلسلة من الزيارات إلى دول الخليج العربي والدول العربية الشقيقة، كان يتحرك كعربي يعيش في منطقة عربية، ويؤمن بأن بلاده جزء من الوطن العربي الكبير.

وأن اتحاد الإمارات هو الأمل الذي يتمسك به شعب الخليج وهو مستقبل هذه المنطقة، لذا قام حاكم أبوظبي ـ وقتئذ ـ بسلسلة من الزيارات والتحرك السياسي لإمارات الخليج ولعدد آخر من الدول العربية الشقيقة، فقد زار المملكة العربية السعودية والعراق ولبنان والأردن والمغرب وغيرها، ثم قام بزيارة مصر.وفي مصر مطلع أغسطس عام 1971 التقى الشيخ زايد بالرؤساء جعفر النميري رئيس السودان وحافظ الأسد رئيس سوريا والرئيس محمد أنور السادات رئيس مصر. وهذه الصورة التقطت في حفل العشاء الذي أقامه الرئيس السادات لضيف مصر الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وفي الصورة الرؤساء جعفر النميري وحافظ الأسد وأنور السادات ثم الشيخ زايد.

1948الرئيس اللبناني يفتتح مؤتمر اليونيسكو افتتح رئيس الجمهورية اللبنانية الشيخ بشارة الخوري أوائل شهر نوفمبر من العام 1948 المؤتمر الدولي العام الثالث لليونسكو ـ الذي انعقد في بيروت، في حضور ممثلين من كافة البلاد العربية والغربية.وبمناسبة هذا المؤتمر شيدت لبنان أبنية تحاكي بفخامتها القصور الأوروبية التي تختص للمؤتمرات والاجتماعات الكبير وذلك مبالغة منه في الحرص على توفير كل ما يتطلبه مؤتمر اليونيسكو من أماكن وأجهزة وأسباب الراحة للوفود وقد بلغت تكاليف المشروع ثلاثة ملايين ليرة أي ما يساوي 300 ألف جنيه مصري.

يذكر أن المؤتمر اعتمد قراراً بناءً على اقتراح من الهند لدراسة إمكانية إنشاء معهد بحث دولي للمناطق القاحلة، وبالفعل في عام 1959، أطلق معهد الأبحاث المركزي للمناطق القاحلة في جودهبور (الهند) بدعم من اليونسكو.

ويرى فخامة الشيخ بشارة الخوري وزوجته أثناء خروجهما من بيت اليونيسكو عقب انتهاء فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، فيما تعزف موسيقى الجيش.

1928تكريم عابر المانش

عندما نجح السباح المصري اسحاق بك حلمي في عبور المانش من الشاطئ الفرنسي إلى فولكستون بإنجلترا أوائل العام 1928 أقام له السير فيليب ساسون وكيل وزارة الطيران البريطانية ونائب فولكستون في مجلس العموم البريطاني، حفلة تكريم سلمه فيها كأسا تذكارية لأنه أول عابر للمانش وصل إلى تلك المدينة.

ولما جاء السير فيليب ساسون إلى مصر في 14 أكتوبر 1928 أقام له اسحاق بك حلمي حفلة شاي تكريما له دعا إليها كثيرا من القيادات والشخصيات العامة في مقدمتهم الأمير عمرو إبراهيم، وأصحاب السعادة توفيق دوس باشا ومحمود شاكر وكيل وزارة المواصلات ومحمود صدقي محافظ القاهرة، والفريق سبنكس باشا ومحمد طلعت حرب بك مدير بك مصر، والأمير ميشيل لطف الله وغيرهم من المصريين والإنجليز.وهذه الصورة تضم المدعوين وقد جلس عابر المانش على الأرض في المقدمة بين الأمير والمحافظ.

اعداد: محمد الحمامصي