تأمل دولة الفاتيكان أن يكون لها جناحها الخاص في بينالي الفن المعاصر المقبل الذي سيقام في مدينة البندقية عام 2011. حاول البابا بنديكتوس السادس عشر تعزيز العلاقة بين الكنيسة وعالم الفن، من خلال استقباله 250 فنانا في كنيسة السيستينا الشاهدة على العصر الذهبي للعلاقات التي كانت قائمة بين البابوية ونخبة من الفنانين.
وضم اللقاء كل أنواع الفنون، من السينما مثل بيتر غرينواي وناني مورتي إلى النحت مثل ايغور ميتوراج، والهندسة المعمارية مثل ماريو بوتا والأدب مثل كلاوديو ماغريس، وصولا إلى الموسيقى مثل عازفة البيانو أنجيلا هيويت.
وأكد البابا على وجود «تناغم عميق ناشئ من التقاء الإيمان بالفن، لأن كلاهما ينشد التبحر في عوالم الخالق، والتعبير عما لا يمكن إدراكه». يأتي هذا اللقاء بعد مضي 45 عاما على مبادرة شبيهة، بدأها البابا بولس السادس الذي اعترف بخطأ الكنيسة تجاه الفنانين، والذي تُبع بعد عشر سنوات برسالة وجهها البابا يوحنا بولس الثاني إلى الفنانين، وأشار فيها إلى أن الكنيسة «بحاجة إلى الفن».
