ينفتح «الباب» على عدد من المعاني والدلالات والإشارات. فهو دال ومدلول معاً. يعطي المعاني بشكلها المباشر أو يتخفى وراء الاستعارات في كثير من الأحيان.
فالباب من وصفه المباشر صنو البيت بمعناه المحدد، لكنه يتسع إلى معانٍ كبيرة ودلالات عميقة، فالحياة فيها أبواب غير أبواب البيوت، وللسماء بابها الواسع و«على باب الله» تنبلج الصباحات عن الكثير من الحكمة والرزق والصبر والطمأنينة، فالسماء بابها فسيح للبشرية جمعاء وهو من أكبر الأبواب الرمزية التي عرفتها الإنسانية والذي يلتجئ إليه الناس في مختلف الظروف النفسية.أما الحياة فلها أكثر من باب. فثمة «باب السعادة» و«باب الرزق» و«باب الصبر» و«باب الأمل» و«باب الحب» وغيرها من الأبواب المختلفة التي تلجأ إليها البشرية في مسعاها اليومي، لتكون على صلة معها، وتحقق حضورها النفسي والاجتماعي في شبكة الحياة المعقدة بأمل أن تكون هذه المسميات الرمزية أبواب شروع نحو أمل يومي مرتجى.
إذن فالباب وريث الواقع والرمز والمجاز، وهو من الضرورات الاجتماعية والنفسية قبل أن يكون من الضرورات الكمالية التي تتطلبها وقائع البيوت، مَن كان منها فقيراً أو غنياً. فالثقافة العامة تعكس النوع الاجتماعي بالنتيجة للأبواب ومشتقاتها الرمزية ومعانيها المطردة. لهذا فالباب كواقع مادي هو مفتاح البيت وحارسه ومفكُّ أسراره ولغزه الأول ومدخله ونفقه المباشر. الباب بهذه الصيغة هو إدراك المستدرك لما هو غامض في البيت من مكونات ومكنونات وخفايا وأسرار صغيرة وكبيرة؛ أي يكون بصيغة العنوان الدال لمدلول معلوم؛ لهذا قيل إن البيت يُعرف من بابه، ولا نعرف حتى اليوم وفي العصر الحديث أن بيتاً ما تخلى عن بابه مهما بلغت الديكورات والهندسة المعمارية تطرفاً في حداثتها وشذوذها.
آخر حلقات البناء هو البابهندسياً يتكون البيت من وحدات صغيرة تتضامن فيما بينها لتشكل وعاء اجتماعياً وأسرياً نسميه البيت أو المنزل أو الدار. وهو حاضنة اجتماعية شاملة لعدد محدد من الأفراد. هذه الوحدات الصغيرة بُنيت تراتبياً بحسب موقعها من البيت وضروراتها الخدمية والنفسية. فقد يُبنى المطبخ قبل الصالة أو غرفة النوم السفلية قبلهما؛ على أن الباب الخارجي هو آخر حلقة من حلقات البناء، رغم انه أول الحلقات للدخول.
ولا تبدو هذه المفارقة غريبة، فالحارس لا يحرس أشلاء مبعثرة وغير نظامية، إنما يقف وراء كيان متكامل البنيان، كي يكون موقعه من المعمار ذا فرادة في التصدي للآخر الغريب والغامض ! الباب هو آخر ما يُبنى في البيت.
وكل المكونات الأساسية والثانوية له إنما هي بلا جدوى أثناء إنشائها مهما تفنن المصممون بإسباغ جماليات كثيرة لافتة للنظر عليها؛ فعدم وجود الباب يعني ان خللاً هندسياً ونظامياً واجتماعياً ونفسياً تنقص الدار المشيدة؛ فالمفتاح بشكله الرمزي هو الباب؛ ومفتاح البيت دلالياً هو بابه، حارسه الشخصي، منفذه إلى الداخل، بل هو أخطر ما في البيت وأكثره جرأة في أن يكون مصداً خاصاً للاختراقات الخارجية.
باب الغابة وباب الصحراء
منذ القدم والمجتمعات الإنسانية تتماهى مع حياتها بطرق شتى، فطرياً وعفوياً، لتؤسس نظامها الاجتماعي المستقر عبر منظومة طويلة ومعقدة من التجارب الحياتية اليومية التي أوصلته إلى شيء من المستقر النفسي، عندما احتمى بالطبيعة من خلال الكهوف وأوصد مداخلها المشرعة بصفائح الأشجار كأبواب.
وبالتالي استخدم المشتقات النباتية بضفرها مع بعضها لتشكل مانعاً كوقاية من مفارقات الخارج ليشكل أولى خطواته الشخصية من الأعداء المحتملين، كالحيوانات البرية المفترسة.
وهذا النظام البدائي هو لِبْنة عقلية أولى نحو تغيير الحياة إلى الأفضل، وحتى إنسان الغابة الأول الذي فقد الكثير من مدركاته العقلية والحسية، كان هو الآخر يبحث عن منافذ تقيه أخطار الطبيعة المختلفة، فالباب كان هو الدريئة الأولى التي احتمى خلفها، مهما كان شكل الباب ومقاومته للعوامل الخارجية، وبقدر ما كان الإنسان القديم يبحث عن كهوفه الجبلية ليبتعد عن المخاطر غريزياً، فإنه كان يبحث أيضاً عن الساتر الأساسي في حمايته ألا وهو الباب.
هذا التشكل التاريخي الذي نحيط به على عجالة لم يكن عفوياً، وإن بدا كذلك، فغريزياً يتشكل في اللاوعي الإنساني ما يمكن تسميته بالبحث التلقائي عن الأمان، مادام هناك خطر يحيق به، فالطبيعة التي وضعت الإنسان في محك الظروف الجارفة، كانت هي الأخرى توفر له الملجأ المناسب والملاذ الآمن عبر الكهف ـ البيت ومن ثم الباب الذي يشكل عائقاً أكيداً لأخطار الخارج المحتملة.
في جانب آخر من الحياة ظل الإنسان القروي على مساس يومي مع (أبوابه) أيضاً باحثاً عن الأمان ومبتعداً عن المفاجآت، فالأكواخ الخشبية المنحنية التي تلائم بيئتها الحارة أوجدت أبوابها المنحنية المصنوعة من القش وحزم الأغصان وشرائح النخيل المعقودة بالحبال كي تكون مصداً آمناً للفعل الخارجي المُقحَم؛ فيما ظل البدوي الصحراوي ينقل بيته وبابهُ معه أنّى حلّ وارتحل؛ فالباب البدوي هو باب من قماش يشبه قماش الخيمة ـ البيت.
لكن في الحالات كلها كان الإنسان القروي والصحراوي وانسان الغابة الأول وحتى إنسان العصر الحديث، كانوا جميعاً يبحثون في مسارات الحياة عما يقيهم الخوف والمجهول والغموض عبر الأبواب التي دلت وعلى تعاقب الأزمان، من أنها سرّة الجميع.. نعم.. الباب سرّةُ البيت، بل هو سرّة الحياة.
لا شك أن القفل والمفتاح كانا وليدي الباب، وكان الباب ركن البيت الأساسي كما أسلفنا، وبالتالي سنؤجل العلاقة الثلاثية هذه إلى مناسبة قادمة ونكتفي بالباب كونه الآصرة التي تجمع بما له صلة به وبالبيت.
ولأن الباب قابلٌ للمجاز والرمز والتورية، فهو المذكّر القائم على تناصّات يومية ذات معانٍ شتى، ارتبط معظمها بالتاريخ والشخصيات السياسية والعسكرية والملكية والمحلية ذات الأثر الشعبي والأسطوري ممن يحمل تراثاً وطنياً خالصاً.
فللمدينة أبوابها وللإنسان أبوابه وللدول أبوابها وللبحار أبوابها وللكتاب أبوابه وللمرأة أبوابها وللرجل كذلك؛ كل شيء له باب؛ حتى الطبيعة تمتلك آلاف الأبواب؛ ولنا من الأمثلة على كل هذا ما نعجز عن إيراده في حكمة الباب وآلياته المجازية والرمزية.
ثمة بيوت شاهقة وعملاقة في بنائها ومعمارها. وأخرى واطئة تشي بالحالة الاجتماعية لساكنيها. في البيوت الأولى تكون الأبواب ذات نمط كهربائي خاص، وفي الثانية لا تمتلك أبوابها حتى الحد الأدنى من ذلك.
حكمة المدن غريبة دائماً بتسمياتها، فساحاتها وأقواسها التاريخية هي أبواب في العادة يستاف الزائر منها رائحة القِدم والتاريخ البعيد، كما هو (باب رمانة) في فاس المغربية الذي وصفه أحدهم بأنه من أقدم الأبواب في العالم؛ ولعل ولع المغربيين بتسمية بعض مرافقهم بـ «الأبواب» ما يشابههم بولع العرب عموماً في الاحتفال بهذه المسميات الفريدة.
ففي المغرب هناك الكثير من الأبواب كباب منصور بمكناس ـ باب بو جلود في فاس- باب الرواح بالرباط ـ باب مراكش بالدار البيضاء ـ باب المريسة بسلا ـ باب شالة وباب فتوح ـ باب الريح بمكناس.
أما في تونس فثمة باب الأقواس باب البحر باب البنات باب الجديد باب الجزيرة باب الخضراء باب سعدون باب السويقة باب سيدي عبد السلام باب سيدي عبد الله الشريف باب سيدي قاسم باب العسل باب العلوج باب عليوة باب الفلة باب القرجاني باب قرطاجنة باب المنارة وغيرها مما يجدر أن نبصره في تونس أو غيرها من المدن العربية المختلفة التي تستقدم التاريخ العربي والإسلامي ووقائعهما للاستدلال النفسي على معطيات قديمة هي بمثابة الأثر السياسي والعسكري وبالتالي النفسي العام.
خطاب الباب
الباب له موحيات وظيفية واجتماعية واقتصادية وفنية، فالخِطاب يُعرف من عنوانه كما يقال، والباب أحد وسائل التشخيص للغنى والفقر، فالأسر الثرية والميسورة تشي أبوابها الكبيرة والمزخرفة والمنقوشة بواقع حالها الاقتصادي؛ بينما أبواب البيوت الفقيرة تعيّن النوع الاجتماعي والاقتصادي معاً لساكنيها ببساطتها الشديدة وتشبهها مع غيرها من ذات النوع الاجتماعي.
وقد تكون فرصة البيوت الميسورة لإنشاء الأبواب على وفق مقاسات معينة سانحة دائماً؛ فالحرفيون الماهرون يوظفون خبراتهم الفنية المختلفة لإضفاء لمسات خاصة على الأبواب.
ومن المؤكد أن الآثار الإسلامية في عصورها المختلفة تركت لنا أبوابها القديمة في البيوت والقصور والقلاع والأسوار، ويحتوي معظمها على عناصر فنية قابلة للدراسة وتشكيل رؤية فاحصة لتمثل تلك العصور السالفة؛ فالباب الإسلامي خرج عن دوره الوظيفي ليدخل في دور جمالي تشكيلي محمل بالمعاني والدلالات.
ويصبح الباب بمثابة لوحة استبدلت القماش بالخشب، وبالتالي اجتهد الحرفيون المَهَرَة في إضفاء لمساتهم الخاصة في تحويل هذا السطح الخشبي إلى مساحة من التأمل التشكيلي عبر رصف المسامير ذات الرؤوس الغليظة وتوزيع كتلها بين النتوءات المعمولة ببصيرة فطرية نافذة، أو استخدام الحرف العربي بمعطياته التشكيلية باستخدام الآية القرآنية.
وبالتالي استخدام الأصباغ والألوان لتوفير الحد الأدنى من جماليات الرسوم والكتابات الحرفية؛ ومن ثم استخدام الحشوات المجمعة في صناعة الأدوات الخشبية كالنحاس والبرونز والحديد والأبنوس والصنوبر والعاج والصدف؛ فحمل الباب نسقه الفني الأثير ليدخل في حيز المقدس ومن ثم يتطور من بابه الشعبي إلى بابه الفني الذي بقي حتى اليوم.
أبواب دبي
رغم حداثتها العمرانية اللافتة للأنظار، فما زالت دبي تحتضن العديد من الأحياء السكنية القديمة والبيوت الأثرية القادمة من التاريخ البعيد، التي حافظت عليها وحولت معظمها إلى متاحف تحكي قصة دبي القديمة المتاخمة للصحراء والبحر.
وهذه البيوت المختلفة تتميز بوجود أبواب تراثية فيها الكثير من الإبداع في التشكيل الفني والترتيب الجمالي التي أتقنها حرفيون ونجارون مرت أزاميلهم عليها حفراً وتطعيماً وخطاً، برؤية إسلامية خالصة وهو ما اعتدنا على رؤيته في هكذا أبواب بقي الكثير منها صالحاً للتأمل والدراسة واستخلاص القيم الفنية منه على مر العصور.
باب بريد
هو أحد أبواب الجامع الأموي المقابل لباب جيرون، ويشرح المؤرخون العرب هذه التسمية بأن بريد هو شقيق جيرون، وهو ابن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وقد سميت البوابتان الرئيسيتان باسمهما.
يقع هذا الباب في نهاية سوق الحميدية وسوق المسكية، وكان باباً عظيماً يبدأ ببوابة فخمة ثلاثية الفتحات مازالت آثارها باقية حتى الآن وتسمى خطأً بقوس النصر، وأمام هذه البوابة العالية رواق من الأعمدة والأقواس الصغيرة تعود إلى عهود لاحقة، وبقيت هكذا حتى العهد الأيوبي حيث قام الملك العادل سيف الدين أبي بكر بنقل حجارة هذه البوابة والكثير من أعمدتها إلى قلعة دمشق لإعادة بنائها.
باب اليمن
معلم تاريخي وسياحي عمره أكثر من ألف عام حيث يعد المدخل الأساسي لمدينة صنعاء القديمة من الجهة الجنوبية والوحيد المتبقي بكامله من بين أربعة أبواب أخرى عرفت في السابق كمداخل للمدينة .
وهى باب شعوب وباب السبح وباب سترات إلى جانب بابين آخرين أضيفا في فترة لاحقة هما باب خزيمة وباب الشقاريف وكل هذه الأبواب اندثرت وبقى باب اليمن كشاهد على جملة من الاحداث التاريخية والسياسية فعبره دخلت جيوش الغزاة ومن خلاله انطلقت جيوش الفاتحين إلى أنحاء مختلفة من الدنيا.
أبواب مصر
اشتهرت مصر بأبوابها القديمة التي حملت أصداء التاريخ والمواقف الاجتماعية والعسكرية المختلفة كباب النصر الذي يعد من العمائر الحربية الفاطمية وأنشئ عام 1087 وكان بانيه الأمير بدر الجمالي، وهناك باب الملكة صفية الذي أنشأه الأمير محمد بن أبي بكر مزهر عام 1298 وباب العذب هو باب القلعة.
وفي هذا المكان بين الباب والقلعة حدثت أشهر مذبحة في تاريخ مصر وهي (مذبحة القلعة). فيما أنشأ باب القرافة السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب عام 1176؛ وأنشئ باب المزهرية عام 1298، أما باب الفتوح فأنشأه الأمير بدر الجمالي عام 1673 أما باب زويلة فقد أنشأه الأمير بدر الجمالي عام 1092 في ميدان متولي...
باب الخليل
في الألف الثالث قبل الميلاد قام اليبوسيون أجدادنا العرب، بتحصين مدينتهم بالأسوار الشامخة والبوابات العسكرية لحماية مدينتهم من الهجمات المتلاحقة طمعاً بها.
اهتم المسلمون بترميم بوابات القدس، فنجد أن القائد صلاح الدين الأيوبي كان يحمل الحجارة بنفسه أثناء الترميم الكبير الذي أمر به بعد فتح القدس وجاء بعده العثمانيون واهتموا بأبواب القدس وأسوارها وقد وضعوا بلاطة تخلد ذكرهم بترميم بوابات القدس. فنجد فوق كل بوابة نقشاً عثمانياً وكانت الأبواب تغلق من قبل الحراس عند الغروب.
وقد أنشأ السلطان سليمان القانوني عام 1359 باب الخليل الذي يعد ثاني أكبر بابين في القدس، ويعتبر باب الخليل أشهر الأسماء وقد سمي بذلك لأنه يؤدي إلى مدينة الخليل واسمه الثاني بوابة يافا وقد سمي بذلك لأنه يؤدي أيضاً إلى مدينة يافا كما سمي بوابة بيت لحم لأنه يؤدي إلى مدينة بيت لحم وله أسماء أخرى باب محراب، باب الحجاج، باب شهداء الحفل.
أبواب بغداد
اشتهرت بغداد بأبوابها القديمة أيضاً كالباب الوسطاني وباب الطلسم وباب البصلية، وباب الظفرية اما الباب الوسطاني فهو الذي شيده الخليفة العباسي المسترشد بالله (512 ـ 529 هجرية) .
ويقع قرب مشهد الشيخ عمر السهروردي وباب الحلبة (باب الطلسم) الذي جدده الخليفة العباسي الناصر لدين الله (575 ـ 622) هجرية وتشير الكتابة على الباب إلى سنة 618 هجرية وأطلق على باب الحلبة مؤخراً باب الطلسم آخذاً هذه التسمية من خلال الزخارف التي تزيّن واجهته.. وقد ظل هذا الباب قائماً حتى سنة 1917 عندما نسفه الجيش التركي بعد انسحابهم من بغداد خلال الحرب العالمية الأولى.
باب عشتار
هذا الباب على اسم إلهة الزهرة عشتار وقد استولى عليه الألمان في زمن الدولة العثمانية وما يزال في متحف البرغامون في برلين. ويعد باب عشتار أعجوبة من عجائب العصر القديم. فقد كان هائل الارتفاع يشبه أقواس النصر الحديثة؛ يبلغ ارتفاع باب عشتار مع أبراجه خمسين متراً وعرض ثمانية أمتار وهو محاط بالأبراج الجميلة والعجيبة .
وهو من أهم وأكثر الأبواب جمالاً وتميزاً، اذ زين بآجر مزجج وملون بالوان زاهية تبرز على جدرانها تماثيل جدارية تمثل الأسد والثور والحيوان الخرافي المسمى (مشخشو) وهو رمز الإله مردوك.
وكانت المواكب تدخل من باب عشتار، وهو الباب الرئيسي لسور المدينة الداخلي، ويعود بناء بوابة عشتار إلى حقبة سابقة لعهد نبوخذ نصر الكلداني، لكن أعاد بناءها وتعميرها وتجميلها بحيث غدت أكثر جمالاً وتميزاً وهو من قام بتزيينها بالتنين والثيران.
، وبالطابوق المصقول المطلي، وهو من وضع الأبواب بعد أن قام بتغطيتها بالنحاس وثبت فيها مغاليق ومفاصل من البرونز.
أبواب الجنة الثمانية
* باب الجهاد: خاص بأهل الجهاد في سبيل الله.
* باب التوبة: خاص بالتائبين.
* باب الصلاة: خاص بأهل الصلاة.
* باب الريان: خاص بأهل الصيام.
* باب الصدقة: خاص بأهل الصدقات.
* باب الوالد: خاص للذين يبرون والديهم.
* باب الفرح: خاص للذين يدخلون السرور والفرح على الأطفال
* باب الضحى: خاص للذين يصلون الضحى.
الباب في الأدب والسينما
لا شك أن (الباب) حظي باهتمام الأدباء والفنانين والسينمائيين، فظهرت أفلام وروايات قصص تحمل هذه الدلالة الرمزية، كفيلم «الأبواب المغلقة» الذي مثله محمود حميدة وسوسن بدر واحمد عزمي.
ومسلسل «باب الحارة» السوري الذي أنتج الجزء الأول منه عام 2006 من إخراج بسام الملا وتأليف مروان قاووق وكمال مرة، سيناريو وحوار كمال، أما في حقل الأدب فقد كتب الراحل يوسف الصائغ مسرحية «الباب» ومثله الراحل غسان كنفاني كتب رواية «الباب»، أما عبدالرحمن منيف فكتب مجموعة قصصية بعنوان «الباب المفتوح».
وارد بدر السالم


