حولت السينما قصة حياة الفنان التشكيلي الهولندي آينر فيغينر (1882 ـ 1931) إلى فيلم بعنوان «الفتاة الهولندية»، ويقوم ببطولته كل من الممثلتين نيكول كيدمان وغوينيث بالترو الحائزتين على جوائز أوسكار.

ستلعب كيدمان دور الفنان فيغينر الذي يتزوج من غريتا فيغينر عام 1904، حينما كان في العشرين من عمره وغريتا في التاسعة عشر. وقد حقق فيغينر في بداية حياته الفنية نجاحا ملموسا، وكانت أسعد لحظاته حينما يجلس كموديل لترسمه زوجته.

يرصد العنصر الدرامي في الفيلم، انجذاب الفنان إلى عالم المرأة، ومن ثم سفره مع زوجته للاستقرار في باريس ليعيش حياته بهويته الجديدة وليتخذ لنفسه اسم ليلي إيلبي، ومن ثم إصراره على إجراء أول عملية في تاريخ الطب لتحويل الجنس. وتوفي عام 1931 نتيجة مضاعفات العملية الخامسة. وسيعرض الفيلم في مطلع عام .