التقطت هذه الصورة أوائل شهر ديسمبر من العام 1976 أثناء مؤتمر الصداقة الدولي للصيد بالصقور واحتفالات الإمارات بعيدها الوطني، والذي دعيت إليه العديد من الوفود السياسية والإعلامية العربية، وهي تجمع بين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية، والكاتب صبري أبو المجد رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال ورئيس تحرير مجلة المصور.
والذي كتب مقالا طويلا عن الإمارات جاء في سياقه قوله: إن حركة التاريخ في تلك المنطقة قد أكدت على أصالة الشعب فيها وعروبته، وتراثه الحضاري المجيد، وقيمه الإسلامية العريقة.وأضاف صبري أبو المجد صاحب موسوعة «سنوات ما قبل ثورة 1952» والعديد من المؤلفات المهمة، والذي زار إمارة أبوظبي عام 1964: لا مجال للمقارنة بين ما رأيته في الإمارات العربية في ديسمبر 1964 وما رأيته فيها في ديسمبر 1976، في زيارتي الأولى كان الفقر والجهل والمرض والتخلف والتمزق، وسيطرة الاحتلال البريطاني على كل الأمور صغيرها وكبيرها، وفي زيارتي الحالية ـ يقصد ديسمبر 1976 ـ كانت النهضة الرائدة في كل مجالات الحياة، الوحدة بين أبناء الشعب حكاما ومحكومين وسيطرة الشعب على كل أموره الصغير منها والكبير.
1928أشغال يدوية في معرض الشرق النسائي 1928شهدت سوريا أوائل القرن العشرين نهضة نسائية قوية تأسست على إثرها الجمعيات التي تهتم بتوعية المرأة السورية وتعليمها، وكان من بين هذه الجمعيات: جمعية يقظة الفتاة العربية: تأسست عام 1915 واهتمت بتعليم بعض الفتيات الفقيرات، كانت ذات طابع قومي عربي في مواجهة الإمبراطورية العثمانية آنذاك.
جمعية الأمور الخيرية للفتيات العربيات: تأسست خلال الحرب العالمية الأولى، عنت بفتح المدارس الخاصة بالإناث أسستها عادلة بيهم الجزائري، الناشطة في مجال الحركات النسائية ومقاومة الاحتلال الفرنسي لسوريا، وجمعية يقظة المرأة الشامية: تأسست عام 1927 في دمشق وكانت الغاية منها إحياء الصناعات اليدوية وتطويرها، وجمعية خريجات دور المعلمات: 1928 وكانت الغاية منها تعليم الفتيات وتقديم العون لهن.
وهذه الصورة التي التقطت أواخر العام 1928 في معرض الشرق النسائي الذي أقامته مدرسة الأشغال اليدوية التي أسستها جمعية يقظة المرأة الشامية، بغرض تعليم المرأة السورية على الأشغال اليدوية والفنون الجميلة، ونرى هنا جانباً من جوانب المعرض الذي عرضت فيه أشغال أعضاء الجمعية.
1921الخطابي وولده بين قواته في طنجة
التقطت هذه الصورة النادرة للزعيم المغربي عبد الكريم الخطابي (الذي أسس جمهورية الريف، في 18 سبتمبر 1921، جمهورية عصرية بدستور وبرلمان) في أوائل 1924 مع ولده بين مخيمات المقاومة بطنجة لجيشه الذي كان يحارب به الاحتلال الإسباني. وحد الخطابي صفوف قبائل الريف شمال المغرب.
قبائل: آيت وياغر (بني ورياغل)، آيت تمسمان، آيت توزين، أبقوين، (وباقي قبائل الريف وقبائل جبالة)، وسماها ومن انضم إليها: «مجلس القبائل»، حَولَ صراعهم وقوتهم نحو العدو الإسباني الذي احتل جل القبائل القريبة من مليلية ووصل إلى قلب تمسمان وإلى أنوال، وهنا دارت معركة أنوال (مايو 1921) الشهيرة، حيث انهزم الأسبان أمام المقاومة والاحتلال أمام التحرير والحرية، والآليات الحربية المعاصرة أمام عزيمة القبائل الثائرة المحاربة بالبندقية (وزادها: التين اليابس وخبز الشعير).
واندحر الجيش المنَظم والكثير العدد أمام قلة من المجاهدين، وانهزم الجنرال سلفستري (الصديق الحميم للملك ألفونسو 13 ملك اسبانيا آنذاك)، الذي وعد ملكه وجيشه والعالم بأنه سينتصر على الريفيين، وسيشرب الشاي في بيت عبد الكريم الخطابي بأغادير، وخاب ظنه لما أرغم جنوده على شرب البول بسبب الحصار المضروب على الجيش الإسباني أمام عبد الكريم الخطابي.
اعداد: محمد الحمامصي


