فازت مرسيليا عاصمة الجنوب الفرنسي وثاني أكبر مدنها بلقب عاصمة الثقافة الأوروبية لسنة 2013، وذلك باعتبارها بؤرة الحوار بين أوروبا ودول الجنوب. ويقترح المشروع إقامة 250 ورشة للإبداع بين فنانين من أوروبا ودول الجنوب. وبما أنها أكبر موانئ أوروبا، فقد تحولت إلى جسر تواصل هام مع دول الضّفة الجنوبية للمتوسط.

ولاقت فكرة استقبال فنانين في هذه المنطقة المفتوحة ترحيباً كبيراً من دول متوسطية عديدة، في الوقت الذي تتفاوض فيه برلين مع الجزائر، ستوكهولم مع تونس، وفرنسا مع سوريا في مدّ جسور التواصل، خصوصاً وأن القائمين على المشروع يفكرون أيضاً في تحقيق نوع من التوازن بإدماج دول البلقان ودول شرق أوروبا. وق قامت الدولة الفرنسية بتمويل هذا المشروع ب107 ملايين يورو.