يستمر المعرض الذي نظمته غاليري «المجلس» بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيسها في منطقة البستكية، حتى 31 ديسمبر المقبل. ويضم المعرض مجموعة طبعات محدودة العدد لأعمال فنانين كان لكل فرد منهم دور هام في رحلة الغاليري.
وإلى جانب المجموعة التي تضم 20 عملا، تعرض النحاتة البريطانية أماندا بريسبين المتخصصة بالمنحوتات الزجاجية، 30 قطعة فنية استخدمت في تشكيلها قوالب رملية كإحدى التقنيات التي برعت فيها، لتنفذ منحوتات ثلاثية الأبعاد لها أشكال عضوية. وتعتمد أماندا في تنفيذ أعمالها على مرحلة واحدة فقط، وتتجلى براعتها بتشكيل الزجاج السائل بيديها قبل تصلبه، لتخرج بنتائج مبهرة. وقد أنتجت في المملكة المتحدة عددا من القطع التي تعتبر من أكثر أعمال النحت الزجاجي المعاصر إثارة.
