هذه الصورة جزء من مقال نشرته مجلة المصور المصرية التابعة لمؤسسة دار الهلال المصرية في عدد خاص «نحن العرب» على صفحتين عام 1966، جاء في سياقه أن » دبي تشتهر بأنها «فينيسيا الخليج العربي» لانتشار معالم التقدم والعمران فيها، ولوجود قناتها الجميلة الواسعة التي تسمى «الخور» والتي تعبرها الزوارق ما بين الضفتين اللتين تقع على شاطئيهما مدن الإمارة ومنشآتها ومعالم نهضتها الجديدة النامية».

والصورة في هذا المقال تجمع بين حاكم دبي وقتئذ (المغفور له) الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وأعضاء البعثة التعليمية المصرية، محمد رفيق البرقوقي وصلاح الدين حسن، فقد كان اهتمام الشيخ راشد بالتعليم اهتماما عظيما، يقول صاحب المقال الكاتب الصحافي محمد رفعت «وفي مجلس الحاكم ـ يقصد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ـ رأيته يرحب بضيوفه، ويتحدث مع وزرائه والمواطنين من أبناء الإمارة كأنهم أهله وأفراد أسرته، ويسألهم عن أحوالهم ويزودهم بنصائحه وتوجيهاته».1924أبو الليبرالية بين الشاعر والشيخ احتفالاً به ووداعاً له التقطت هذه الصورة في العام 1924 لأستاذ الجيل وأبو الليبرالية المصرية د. أحمد لطفي السيد، حيث قام موظفو دار الكتب المصرية «الكتبخانة» بإقامة حفل لتوديع مديرهم وفي الوقت نفسه تهنئته بتوليه إدارة الجامعة الأهلية المصرية التي كان أبرز من دعا إلى تأسيسها وأحد مؤسسيها.

إن ندرة هذه الصورة وأهميتها هي أنها تجمع ـ ربما تكون الصورة الوحيدة ـ المفكر الكبير بشاعر النيل حافظ إبراهيم وهو الذي يجلس على يمينه فيما يجلس الشيخ السيد أحمد الببلاوي تجمعه، حيث كان حافظ إبراهيم وقتها موظفا في «الكتبخانة».

ويظهر في الصورة جلوساً من اليمين: مصطفى نيازي بك، الشيخ محمد الخضر، الشيخ محمد عبد الرسول، محمد حافظ إبراهيم بك، د. أحمد لطفي السيد بك، سماحة الشيخ السيد أحمد الببلاوي، على صبحي بك، أحمد أفندي نسيم بك، الشيخ أحمد زكي العدوي.

اعداد: محمد الحمامصي