احتفاء بالمسرح العراقي الناشئ أقام الوجيه د.مصطفى فؤاد في منزله بالسلمانية ببغداد منتصف العام 1933 حفل غداء لفرقة رائد المسرح العراقي الفنان حقي الشبلي.

والتي ضمت الممثلين والممثلات العراقيين أحمد حقي الحلي، ومهدي وفي وفاضل عباس وعبدالله العزاوي ونسيم عزيز وناصر عوني وعزة عوني وعبد العزيز علي (عزيز علي) وبهجت خالد ومنشي صالح وعبد الهادي علي ونديم محمد ويوسف نقاش وعطا جميل وإبراهيم إسماعيل وناجي سلمان وعبد الحميد دروبي وعبد المنعم دروبي وإبراهيم فهمي وحسقيل قطان وزهدي الطويل والبيك إبراهيم وسليم يعقوب وفوزي الأمين وسليم بطي وعبد اللطيف داود وعبدالرحيم التكريتي ولويس ناصر.مديحة سعيد أول ممثلة عراقية تصعد خشبة المسرح. حقي الشبلي الذي يتوسط الصورة مع مديحة سعيد من أبرز إنجازاته تأسيس فرقة مسرحية من الشباب أسهمت في بلورة فهم ووعي مسرحي لدى مجموعة من الشباب الذين كانوا يحلمون بالتمثيل، وهو أول من أسس قسم المسرح في معهد الفنون الجميلة بعد أن كان معهداً خاصاً بالموسيقى عندما أسسه الموسيقار محيي الدين شريف، ثم صار الشبلي رئيساً لقسم المسرح ومدرساً فيه ثم عميداً لمعهد الفنون الجميلة.

1924الحرب المراكشية في رسوم صحافية

بعد إعلان إسبانيا الحماية على شمال المغرب، وتطلعها إلى التهام منطقة الريف، اصطدمت بالريفيين المغاربة بقيادة محمد الخطابي زعيم قبيلة بني ورياغل، الذي رفض الخضوع وخلفه ابنه عبد الكريم الخطابي في زعامة قبيلته، الذي كبد الأسبان خسائر فادحة في الأرواح والمعدات في أكثر من معركة قادها بالقبائل الريفية.

وقد ظلت وكالات الأنباء العالمية والصحافة العالمية تتناقل أخبار الريفيين بقيادة الخطابي على مدار أعوام عدة بدأت منذ عام 1920، ولأن التصوير كان صعباً ولا يزال في بداياته، كان مراسلو الصحف يستعينون بالرسامين، وهذه الصورة رسمها مراسل مجلة الماتينو الإيطالية لتنشر في المجلة منتصف العام 1924 وقد نشرتها إحدى الصحف المصرية على غلافها الأخير مصحوبة بتعليق تقول فيه: «مشهد من مشاهد الحرب المراكشية يبين هجوم الخيالة الريفيين على فريق من الجيش الأسباني والاستيلاء على مراكزهم».