يفتتح أول معرض على نطاق واسع مخصص للملك لويس الرابع عشر في قصر فرساي ويستمر حتى ال7 من فبراير القادم، متناولا اللوحات والمنحوتات والأثاث والحلي التي ساعدت أشهر ملوك فرنسا على تأسيس عظمته.
والمعرض وهو بعنوان «لويس الرابع عشر الرجل والملك» احتاج إلى سنتين من التحضير ويجمع 300 قطعة لم يعرض بعضها في فرسا منذ الثورة في العام 1789. ويقول جان جاك اياغون مدير قصر فرساي الذي أتته فكرة عرض «بورتريه ثقافي» للملك في العام 2007، «على الصعيد السياسي ينتمي لويس الرابع عشر إلى نظام ولى عليه الزمن. لكن من خلال الفنون والثقافة لا يزال ينتمي إلى صفوفنا». وكان لويس الرابع عشر كراع للفنون وجامعا لها، يقوم بزيارات إلى محترف فنان او إلى ورش بناء في إطار نشاطاته اليومية.
