تقيم مؤسسة العويس معرضاً استعاديا للرسام العراقي المعروف نوري الراوي وذلك في الـ 18 من نوفمبر الجاري في قاعتها الفنية. وكان الراوي قد طالب قبل فترة وجيزة اليونسكو بالحفاظ على لوحاته من الضياع حيث فقدت 15 لوحة كبيرة للفنان من المتحف الوطني إثر تعرضه للتخريب والسرقة.، مؤكداً قوله:

«أنا أخشى اليوم على أعمالي من السرقة، وأتمنى أن يخصص لأرشيفي مكان في المتحف العراقي»، مشيرا إلى أن «وزارة الثقافة العراقية لم تهتم بمثل هذه الأمور وكأنها ليست من اختصاصاتها ولا من اختصاصات العاملين فيها». ولد الفنان عام 1925 في مدينة راوة الواقعة على نهر الفرات في محافظة الأنبار (غرب)، وأكمل دراسته الأولية في دار المعلمين في بغداد قبل أن يدرس الرسم في معهد الفنون الجميلة 1959.

ويمثل الراوي انعطافة كبيرة في مسيرة الحركة التشكيلية في العراق، ولعب دورا مهما في رسم ملامح مرحلة حديثة.

ويعتبر هذا المعرض الاستعادي الذي تعرض فيه أهم لوحات نوري الراوي بمثابة تكريم خاص للفنان الذي يعيش في ظروف قاهرة يشهدها الفن العراقي في الوقت الحاضر.