حدث كل شيء بسرعة كبيرة.

كان كرافت لا يزال يركض باتجاه النهر، وفي الأسفل، في المسيل استلقى واحد منهما على العشب ووجهه إلى الأعلى، والآخر وقف فوقه وهو يرمق وجه ضحيته.ـ أنت رهن الاعتقال! ـ صاح كرافت، وهو يقترب راكضاً.استدار الشخص الغريب ببطء، ومرر بصره بغير اكتراث بجسم كرافت الجهيد الذي كان يمسك بيده بمسدس براونينغ.انحنى كرافت وحاول جس نبض الشخص المستلقي، ثم نظر إلى الغريب بصرامة.ـ لماذا قتلت هذا الإنسان؟ـ هنا فوراً توجد غلطتان، ـ أجاب بهدوء. ـ أنا لم أقتله، ومن مستبعد أنه إنسان.مس جبهة القتيل بمقدَّم حذائه، ثم جلس القرفصاء، استل شيئاً شبيهاً بفرجار وقاس بسرعة عدة أبعاد على وجهه، وتمتم أثناء ذلك:

ـ بالطبع. زاوية الوجه لم تتغير تقريباً.

لم يستعجل كرافتُ الموقوفَ. وفي غضون ذلك فتح الموقوف راحة كف القتيل، وتفحصها بإمعان، وشد الإبهام عدة مرات. ثم نهض، ونفض ركبتيه بعناية وقال مع ابتسامة ساخرة، موجهاً كلامه إلى القتيل:

ـ إلى لقاء قريب.

كانت معروفة لكرافت هذه السمات للبلاهة الخاطفة التي يقع فيه المجرم فوراً بعد القتل، هذا إذا كان لم يصبح بعد قاتلاً محترفاً. لذلك لم يستغرب كرافت حينما توجه الموقوف إليه بعد صمت طويل باقتراح عدم وضع حراسة قرب الجثة.

ـ على كل حال لن يكون هنا بعد ساعة، ـ أوضح، وأضاف: ـ ومع ذلك، كما تريد أنت.

لم يصدق كرافت كلام القاتل، لكن الخبرة لم تسمح له بعدم أخذ كلامه بعين الاعتبار. ومن باب الاحتياط كان يجب الانتظار والنظر ماذا يكمن خلف الكلمات «لن يكون هنا بعد ساعة».

جلسا صامتين، بحيث أن اتجه ظهر القاتل إلى مكان الجريمة، ورتب كرافت جلسته بحيث يرى في آن واحد كلاً من المجرم وضحيته. وفجأة هزت كرافت حقيقة الواقعة الجلية التي لا تصدق: لم يرَ الجثة. جلس القاتل في مكانه السابق بلا حراك، دون أن يلتفت برأسه ولا مرة. ومن المرجح أنه لم يستطع رؤية ما حدث خلف ظهره. فأين اختفت الجثة؟ هل ابتلعتها الأرض؟

نهض كرافت، وعندها التفت المجرم. هز رأسه بفطانة وحوّل نظره إلى وجه كرافت المكفهر.

قال: ـ هيا نذهب لعندي، إذا أردت. أنا أسكن في الجوار.

سار كرافت وراءه.

في عمارة صغيرة مؤلفة من طابقين، وفي مكتب نمّ عن اهتمامات صاحبه الأنثروبولوجية، جلس كرافت على مقعد فخم، بينما جلس الغريب على أريكة جلدية، وقد أرخيا ظهريهما على المسندين من التعب.

قال الغريب: ـ يبدو أنك فهمت أن إلقاء القبض علي لا معنى له. لكن لا تنتظر مني تفسيرات. لقد دعوتك لكي أطلب منك معروفاً واحداً. غداً أنا لن أكون هنا. وستبقى عندي المخطوطات التي لا أستطيع، للأسف، أخذها معي. ومن الضروري حفظها... كم تبلغ من العمر، لا تؤاخذني؟

لم يبلغ كرافت الثامنة والثلاثين بعد، وكان هذا، كما يبدو، يناسب محدثه الذي قال إنه يظن أنه لن يعود قبل ثلاثين عاماً، وإن محتوى المخطوطات هو أبحاث أنثروبولوجية لم يلحق بإنهائها... وقد قال أيضاً إنه لم يسئ إطلاقاً لذلك الذي رآه كرافت ميتاً.

... في الأسابيع التالية مضّ كرافت السؤال الوحيد التالي: كيف استطاع هو، الرجل القائم على رأس عمله الحكومي، إتاحة فرصة الهروب لمجرم خطير، مصدقاً أقواله السخيفة، بل وحتى إنه أخذ منه بعض الأوراق للحفظ؟ وكل هذا بسبب نجاح المجرم فقط في تصفية الجثة بطريقة لا يعرفها علم الجنايات!

الضجة التي أثارها اختفاء شخصين من المدينة في وقت واحد هدأت بسرعة، وتم تحويل قضيتيهما إلى المحفوظات. وموضوع أن كرافت كان ليلتها في منزلِ واحدٍ من المختفيين، لم يعلم به أحد. لم يطرح عليه أحد أية أسئلة. لكن هذا الشاهد على الجريمة ترك سلك الشرطة في العام نفسه.

أصبح عند كرافت الكثير من وقت الفراغ. وليس بمستغرب أنه قرر في نهاية المطاف الاطلاع على مخطوطات الرجل الذي أصبح شريكه في الجريمة بمحض إرادته.

قرأ كرافت على الصفحة الأولى: زأنا أسمّي نفسي فيوستز. احتوت الأوراق على كتابات كان مغزاها غير واضح لكرافت. ومع ذلك فقد قرر بحزم أن يتمعن فيها. وراح يدرس الأنثروبولوجيا.

ومع مرور السنين ازداد تعمق كرافت في ميدان الأنثروبولوجيا والعلوم المتاخمة له، وأصبح واضحاً بالنسبة إليه أن أبحاث فيوست كان لها طابع مميز. ترك العالِم جانباً مواد التنقيبات واللقايا المتنوعة في كهوف العالم القديم والعالم الحديث، واستخدم معطيات معينة لم يكن يعرفها أحد سواه، وأبرز تطور الإنسان في الخمسين ألف عام الأخيرة. وأثناء ذلك أدهشت كرافت البساطة التي وصف بها المؤلفُ كلاً من إنسان الكهوف والإنسان الأوروبي في عصر النهضة. إشارات اليد، المشية، الضحك المقتضب المنخفض لدى نساء العصر الحجري، كل هذا جرى وصفه بأريحية من عاصره. بدا أن الكثير من الصفحات كُتبت بريشة روائي لامع. المخطوطة بمجملها تركت انطباعاً عن خيال عظيم. أو...

قرر كرافت أن يعرف عن فيوست كل ما يمكن معرفته. وقد تبين وجود معلومات وافية في أرشيف الشرطة. كان فيوست طبيباً ذا ممارسة محدودة جداً. وصل إلى المدينة منذ خمسة أعوام. لم يسافر إلى أي مكان. لم يتجول في المدينة إلا ماشياً. لم يكن عنده معارف، ولا أسرة.

وأكثر ما أثار اهتمام كرافت من كل هذا هو لماذا هذا الرجل الميسور جيداً، الذي لديه الكثير من وقت الفراغ، لم يسافر إلى أي مكان؟ درس كرافت جميع خطوط سيره داخل حدود المدينة، فتوصل إلى استنتاجات طريفة. انحصرت تنقلات فيوست داخل المدينة في مستطيل مُحْكَم، كان أحد أضلاعه ذلك المسيل نفسه، حيث تقابلا يوماً فوق الجسد الهامد. ولم تتجاوز المسافة بين الضلع الأعلى (الشمالي) والأدنى (الجنوبي) للمستطيل كيلومترين اثنين. بدا وكأن المدينة كانت بالنسبة إليه سجناً من نوع خاص، قادته إليه إرادته الخاصة أو إرادة أخرى.

في أرشيف الشرطة وجد كرافت ثلاث قضايا أخرى «حول اختفاء أحد سكان المدينة». القضية الأقدم بينها كانت قد رُفِعت قبل 150 عاماً. وقرائن حالات الاختفاء الثلاث جميعها كانت متشابهة. كان الأشخاص يختفون ليلاً، بدون أمتعة، ولم يكن أحد يراهم بعدها إطلاقاً. درس كرافت كل شيء بعناية، وحتى أتفه تفاصيل هذه القضايا، وتوصل إلى استنتاج مدهش: كان الشخص نفسه يختفي في كل مرة!..

مرت السنون. والمدينة تغيرت. وفي مكان دار فيوست جرى تشييد مسبح المدينة. حتى إن كرافت نفسه غير منزله مرتين.

أحب كرافت في كهولته بشكل خاص مشرباً صغيراً، لكنه كان مريحاً، كان قد بني قبل حوالي عشرة أعوام غير بعيد عن ذلك المسيل نفسه. وإضافة إلى الجعة الجيدة التي كانوا يقدمونها هناك، كان هنالك سبب آخر لا يستهان بأهميته بالنسبة إلى كرافت: إذا كان مقدراً على فيوست الظهور ثانية في مدينتهم، فبحسب فرضية كرافت، يجب عليه الظهور هنا بالضبط.

وهذا ما حدث ذات يوم. ففي مساء تشريني هادئ ظهر فيوست فجأة على عتبة المشرب، كما لو أنه خرج من الجدار.

وبصرف النظر عن سنواته الـ 67، لم يحتفظ كرافت بصفاء ذهنه فقط، بل وبقوة عزيمته أيضاً. كان يحتاج إلى قليل من الوقت لكي يتغلب على القلق الذي اعتراه. وفي الحقيقة لقد شاهد ما كان يتوقع مشاهدته: لم يتغير فيوست أبداً خلال الأعوام الثلاثين الماضية. لوح كرافت له بيده، فتوجه فيوست إلى طاولته، ممعناً النظر إلى كرافت.

قال بهدوء: ـ أهذا أنت يا صديقي العزيز؟ أنت هنا بالمصادفة، أم أنك كنت تنتظرني؟

أجاب كرافت بحزم: ـ كنت أنتظرك. أريد منك أن تحكي لي كل شيء، وأن ترفع عن كاهلي أخيراً هذا العبء. مخطوطاتك كاملة...

قال فيوست: ـ رحلتي قاربت على الانتهاء. سأحكي لك بالطبع عن نفسي.

نادى كرافت على النادل، وطلب كأسين من الجعة.

ـ في الحقيقة، الشيء الأهم يمكن قوله في كلمتين. أنت متناهٍ في الزمان، أما أنا فمتناه في المكان، هذا كل شيء.

أومأ كرافت برأسه. لقد افترض شيئاً من هذا القبيل تماماً.

تابع فيوست: ـ في الزمان، رحلتي في الماضي أطول من رحلتك بكثير، وفي المستقبل لا نهاية لها. لكنها في المكان أقصر بكثير من رحلتك. ومثلك تماماً، أنا أقترب بثبات من الموت، يعني من الاختفاء، لكنك تختفي في الزمان، أما أنا فأختفي في المكان. وكما أنك لربما لن تعمر حتى المئة، كذلك أنا لن أتجاوز المكان الذي حُدِّد لي. لقد تبقّى لي حوالي ثلاثمئةِ متر بالطول وخمسين متراً بالعرض.

كَف عن الكلام وتطلّع لدقيقة متأملاً كأسه التي بقيت مليئة تقريباً. بعد ذلك ضحك ضحكة ساخرة وتابع كلامه:

ـ يمضي الزمان عادة بسلاسة، وأكثر أيامك إزعاجاً يطول عدداً من الساعات بالضبط بقدر عدد ساعات أي يوم آخر، أما المكان فإنه أحياناً يتقلص على دفعات. وفجأة ترى أن ما تبقى منه أقل مما كان في حسبانك.

ـ آها، وحينها أنت...

ـ أغادر إلى زمان آخر. إن إيقاف تقلص المكان ليس في مقدوري، مثلما أنت غير مخوّل بإيقاف سباق الزمان. لكنك تستطيع إطالة حياتك بوساطة المكان. أنتم تقولون عن الإنسان الذي كان يسافر كثيراً عبر البلاد، والذي زار كواكب أخرى: زإنه لم يعش حياة واحدة، بل عشر حيواتز. وأنا أطيل حياتي بوساطة الزمان. لقد عشت حيوات كثيرة جداً، لكنها جميعها مرت على بقعة صغيرة من الأرض التي ليس في وسعي الانفلات خارج حدودها.

أثار اهتمام كرافت كم يمكن أن تَبعُد رحلات فيوست.

أجاب فيوست: ـ بعيدة بقدر ما أريد. يمكنني العودة إلى الزمن السابق، متقدماً في السن تماماً بقدر عدد السنوات التي عشتها في الزمن الآخر. عُدت مرة إلى سن مبكرة جداً فرأيت عجوزاً مريضة هرمة كانت يوماً زوجتي. تقابلت مع ابنتي، السيدة الجميلة، كانت أكبر مني في المظهر بخمسة عشر عاماً. قالت إنني أذكّرها بأبيها الذي كان هكذا جميلاً وأنيقاً...

ـ لكن هل يُعقل أنهم لم يتعرفوا عليك أبداً؟ أنت كان بإمكانك الظهور ثانية بين أهلك وأصدقائك؟

ابتسم فيوست.

ـ من المضحك الحديث عن هذا. فمن في عصرنا يصدق المعجزات؟ أنت الأول، يا عزيزي كرافت، الذي نظر مباشرة في عيني الحقيقة، رغم أنها تناقض بالكامل ما يسمى العقل السليم.

صَمَتا.

ـ هاورد، بيلْييه، وفوسلر، الذين اختفوا في زمانهم من المدينة، - كنت أنت؟ ـ سأله كرافت، علماً أن الجواب كان معروفاً له مسبقاً.

ـ أجل، أنا. وفي كل مرة ليس بإرادتي. تحيق بي مخاطري. فأنا أيضاً لست متحرراً من العوارض. مرة، على سبيل المثال، أظن في بداية القرن الماضي، كنت قليل الحذر حينما استقليت عربة. كان المنزل الذي أسرعت إليه يقع في ناحية كنت قد مررت بها قديماً. لكن الحوذي كان مخموراً وتجاوز بي بسرعة إلى الأمام حوالي عشرة أمتار ـ مسافة كبيرة جداً بالنسبة إلي. هذه المسافة قصّرت عمري كثيراً. قفزت من العربة المسرعة، وانكسرت رجلي أثناء ذلك. ومنذ ذلك الحين لا أتنقل راكباً أبداً. وقد اتضح أن هذا شكّل بالنسبة لي متعة ثمينة جداً. لكن العدو الحقيقي لي...

ـ ذلك الذي تشاجرت معه حينها؟

ـ أجل إنه هو، ساكاند. إنه مثلي تماماً، لكن يوجد بيننا فارق واحد. لقد ظهر هو بعدي مع بعض التعديلات التي تقربه من الناس العاديين. ومثلما أنت لا تعلم ماذا سيحصل معك غداً، كذلك هو لا يعلم ماذا سيحدث معه في المتر التالي من المكان وإلى أي زمان سوف يُرمى. توجد قوة خارجية تتحكم فيه. الأمر بالنسبة إليه بالطبع أسهل بكثير مني. إنه لا يحتاج إلى أن يتخذ بنفسه قرار المغادرة عن الناس الأقارب إلى زمان آخر، حيث، ربما، ستجد صحراء أو جبالاً من الجثث في مكان تعرفه. لكن هذا الغبي يعتبر أن التحكم بالزمن بذاته هو الخير العظيم الذي حرم منه بغير حق. ولذلك هو يكرهني. وفي ذلك اليوم كان يحاول أن يجرني إلى النهر، وقد أفلح في أن ينتزع مني خمسة أمتار حياة. لا أعلم لماذا يحتاج كل هذا. لكنني اضطررت حينها إلى المغادرة فوراً إلى الماضي.

ـ وهو، إلى أين اختفى حينها؟

ـ أرسلَتْه ضربتي إلى زمن آخر، وكفى. ولا يُستبعد أنه الآن في مكان غير بعيد، بين أحفاد أحفاده.

ارتجف كرافت وتفحّص بنظره المشربَ الذي أصبح خاوياً. وتصور بلحظة أشباح هؤلاء الناس الذين لم يولدوا بعد...

ـ ومن الممكن شيء آخر. إنه يسافر عبر الزمان إلى الأمام وإلى الخلف. في تلك المرة عاد من الماضي البعيد جداً. كان من المفزع رؤية تكشيرة مخيفة لإنسان النياندرثال على وجه أوروبي عادي. لقد انقض علي، ولو لم أضربه، لانتزع مني عشرة أمتار...

وتابع: ـ لكن ماذا أفعل؟ أنا وساكاند وُجدنا في مكان واحد، وأنت تعيش مع أعدائك في زمان واحد. إن كل هذا ليس مهماً جداً. المخيف هو شيء آخر ـ الإحساس الدائم بنهاية المكان، الاقتراب المتواصل إلى النقطة النهائية، وعي أن ما تبقّى لك هو بضعة عشرات من الأمتار المأسوف عليها.

ـ اعتقدت أنك لا تخاف الموت.

أطرق فيوست برأسه.

ـ أنت لا تعرف عنه أي شيء.

قال فيوست باضطراب: ـ أنا أفهم فكرتك. أنا نفسي مارست التشريح وأعرف كيف يبدو الإنسان الذي أنهى رحلته في الزمان. لكن من المخيف حتى التفكر فيما سيحدث معي حينما لا يتبقى لي أي مكان...

المشرب قد أغلق، فخرجا لشم الهواء. وعند منزل كرافت ودعا بعضهما بعضاً، واتفقا على الالتقاء غداً ثانية.

لم يستطع كرافت أن يغفو طويلاً في هذه الليلة. كان يفكر في السعادة التي لم يسبق لها مثيل، والتي كانت من نصيبه. سيُمضي بقايا الأيام في حوارات مع إنسان شاهد ما هو غير مكتوب في أي كتاب على الأرض.

في الصباح التالي لم يحضر فيوست. وعند الظهر خرج كرافت من المنزل واشترى إحدى صحف الصباح، وشاهد فوراً خبراً عن شاب مجهول الهوية كان يعبر مساء أمس أحد شوارع الجزء الشمالي من المدينة وصدمته عربة. حمل الحوذي المصاب (الذي فقد وعيه) ونقله إلى مستشفى المدينة. وحينما توقفت العربة عند مدخل المستشفى تبين أن المصاب غير موجود. والتفتيش الدقيق للمنطقة لم يؤد إلى نتيجة. الجسد، كما يبدو، سقط من الجسر إلى النهر الذي مرت العربة عبره، وحمله التيار بعيداً.

رفع كرافت قبعته. فقد عرف أن فيوست أتم رحلته.

القاصة في سطور

ولدت مارييتا اوماروفنا تشوداكوفا M. Chudakova في موسكو سنة 1937، وهي أديبة وناقدة روسية، وتحمل شهادة الدكتوراه في العلوم اللغوية. كتبت العديد من الأبحاث والقصص، منها: مكان الحياة 1969، الفن القصصي عند يوري أليوشي 1972، العجوز الهادئ 1979، سيرة ميخائيل بولغاكوف 1988، المرتد، أو البحّار على السارية: حول إبداع ي. زامياتين 1988، ميخائيل كازيرْيف ـ الأديب الروسي الهجّاء 1990، المجموعة القصصية: الأوقات المسالمة للمحقق كرافت .

تأليف: م. تشوداكوفا- ترجمة: د. عمر التُنجي