يتوسط أحمد باشا كمال ـ (29 يونيو 1851 - 5 أغسطس 1923) أول مؤرخ أثري عربي يكتب في تاريخ مصر وحضارتها القديمة كتابة علمية سليمة، وعلى يديه ظهر جيل من كبار علماء التاريخ والآثار، وصار رائد المدرسة المصرية في الدراسات الأثرية ـ في هذه الصورة التي التقطت في العام 1910 طلابه في الجامعة المصرية الأهلية، والذين من بينهم نوابغ الفكر والتاريخ والآثار والأدب وفي مقدمتهم طه حسين الذي كان لا يزال يلبس العمامة والجبة والقفطان.
وأحمد كمال تلميذ العالم الألماني «هنري بروكش» أحد كبار الأثريين في العالم، ومن رواد اللغة الهيروغليفية الذي افتتح أول مدرسة للدراسات الأثرية بالقاهرة سنة 1869.ويعد أحمد كمال أول مصري يتقلد منصب أمين مساعد بالمتحف المصري وذلك في سنة 1873، وظل يشغله حتى اعتزل العمل سنة 1914، وإلى جانب ذلك كان يقوم بتدريس اللغة المصرية القديمة والحضارة المصرية في مدرسة المعلمين العليا وفي الجامعة المصرية الأهلية، واختير عضواً بالمجمع العلمي المصري والمجمع اللغوي الذي أسسه محمد توفيق البكري في سنة 1892، والمجمع العلمي العربي بدمشق. 1930إكسير الحب على مسرح رمسيس «إكسير الحب» عنوان العرض المسرحي الذي شهد مسرح رمسيس أوائل العام 1930، وهو فكاهة فرنسية عربها سيد أفندي والي وأخرجتها فرقة رمسيس مع بعض التغيير في هيكلها والتصرف في معالجة موضوعها بما يقربه إلى الجو الشرقي.
وإكسير الحب هذا سائل تخيل المعرب أن أحد الأطباء قد اكتشف خواصه وأن أي إنسان يتعاطى كمية منه لابد وأن تتسلط عليه قوة غريبة ويندفع في تيار ليس له صدى، ذلك أنه يقع في غرام أول فتاة يتصادف مرورها أمامه، ولمكتشف هذا السائل صديق آخر من الأطباء اسمه فرونتينيان كان أن تناول شيئا من هذا السائل ورأى زوجة لأحد كبار الأميركان في حاجة للإسعاف وبعد أن قام بواجبه كطبيب بثها لوعته وغرامه فاستمعت إلى نجواه ووافقته على هواه ما اضطر زوجها البحث عن هذا الطبيب وأن يجازيه الجزاء الحق الذي هو من جنس عمله. قام ببطولة المسرحية مختار عثمان وحسن البارودي وأحمد علام وفتوح نشاطي وحسين رياض وعلوية جميل وإحسان كامل وفؤاد فهيم.
1932المندوب السامي البريطاني يزور المعرض العربي الأول
زار المندوب السامي البريطاني آرثر ووشوب المعرض العربي الأول في القدس الشريف بفلسطين الذي افتتح احتفل في 7 يونيو 1932، وهو المعرض الذي ضم منتجات صناعية يدوية من كافة الأقطار العربية، وقد افتتحه موسى كاظم باشا الحسيني رئيس اللجنة التنفيذية الفلسطينية باسم الأمة العربية، ويرى في وسط الصورة وعن يساره مدير المعرض نبيه بك العظمة، ومدير البنك العربي بالقدس أحمد حلمي باشا، وفريق من رجال فلسطين البارزين.
أما آرثر ووشوب تم تعيينه المندوب السامي لفلسطين في نهاية عام 1931، ويذكر أنه كان متعاطفا مع الحركة الصهيونية، وفي عهده تسارعت الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وازداد قمع الفلسطينيين.
اعداد: محمد الحمامصي


