يأمل المخرج مرزاق علواش أن يعرض فيلمه الأخير «حراقة» في شهر أكتوبر في الصالات الفرنسية حيث تقيم في فرنسا جالية عربية تُقدر بحوالي خمسة ملايين نسمة. يروي علواش بأسلوب وثائقي في عمله السينمائي الجديد «حراقة»، سيرة مجموعة من الشباب تحاول تحقيق حلمها بالهجرة إلى فردوس الشمال الأوروبي الغني.

و«الحراقة» كلمة مستخدمة في المغرب العربي للحديث عن المهاجرين غير الشرعيين الذين يحرقون أوراقهم قبل المغادرة حتى يصبح التعرف على أصولهم وإعادتهم إلى بلادهم أمرا معقدا لدى السلطات الأوروبية. يقدم علواش موضوع الهجرة دون أي انحياز ويقفز بعمله إلى الأمام خصوصا بعدما عكفت السينما المغربية وشبان كثيرون فيها على تقديم مختلف التجارب التي تناولت الموضوع في السنوات العشر الأخيرة. وقد أنتج مرزاق علواش قبل هذا الفيلم ثمانية أعمال روائية بينها «عمر قتلته الرجولة» (1976) و«باب الواد سيتي» (1994) و«مرحبا ابن العم» (1995) و«شوشو» (2003) و«باب الويب» (2004).