(1) «يمكن للمرء تخمين قوة هبوب ريح الشمال على التلة، من خلال الانحدار الشديد لأشجار التنوب المعدودة والمشوهة عند نهاية البيت، ومن خلال الأشواك الهزيلة التي تمد أطرافها كأنها تستجدي صدقة من الشمس. ولحسن الحظ كان المهندس المعماري يمتلك بعد البصيرة لبناء بيت قوي، فالنوافذ الضيقة متموضعة في عمق الجدار، والزوايا محمية بحجارة ناتئة».
قامت بتصميم الغلاف الفنانة البريطانية سيليا بيرتويل التي لها شهرتها الواسعة في حقل تصميم أغلفة الكتب، وذلك بتكليف من دار نشر وايت بوكس في انجلترا في شهر مايو من العام الحالي. (2) «خلال صعودي الدرج، نصحتني أن أخفي الشمعة وأتحاشى أي ضجيج، لأن لدى معلمها نزعة غامضة نحو تلك الغرفة التي اختارتها لمبيتي، والتي لا يسمح لأحد بدخولها».الغلاف خاص بطبعة اليافعين عام 2009 من دار نشر هاربركولينز في انجلترا.(3) «قفزت أمامي ثم عادت إلى جانبي، لتكرر الحركة نفسها مرة أخرى مثل جرو صيد. وجدت الأمر في البداية مسليا، الاستماع إلى غناء القبرات البعيدة والقريبة، والاستمتاع بأشعة الشمس الدافئة، ومراقبة مدللتي ومهجة سعادتي.
وأنا أرى خصلات شعرها الذهبي الملفوف تتطاير خلفها، ووجنتيها المشرقتين كوردة برية، وعينيها المشعتين بسعادة صافية. كانت مخلوقا سعيدا وملاكا في تلك الأيام. من المؤلم أنها لم تستطع الشعور بالرضا». الغلاف خاص بطبعة عام 2008 من أوكسفورد وورلد كلاسيك. (4) «بقت كيثي في مزرعة ثراشكروس غرانج خمسة أسابيع وحتى عيد الميلاد. وقد شفي كاحلها خلال هذه الفترة بصورة جيدة، كما تحسن سلوكها كثيرا. كانت ربة البيت تزورها كلما سنحت لها الفرصة، وبدأت خطتها باستعادة احترامها لنفسها من خلال اختيار ملابس أنيقة جاهزة. وبدلا من قدومها بلا قبعة قافزة في البيت من حولنا ككائن بري، مسارعة لضمنا بقوة تكاد تقطع أنفاسنا، نزلت من على صهوة فرس أسود جميل، شابة رصينة لها خصلات شعر بنية ملفوفة تتهادى من أسفل قبعة من فرو السمور المزينة بالريش، ورداء طويل كان عليها أن ترفعه قليلاً بيديها لكأنها تكاد تبحر».الغلاف خاص بطبعة عام 2008 من بانجوان ريد كلاسيك.
(5) «كان مساء معتماً جداً بالنسبة ليوم صيفي». ويتلاشى النور من غلاف بنجوان كلاسيك لطبعة عام 2000.
(6) «مشيت كأنما لرهان ما، ميل بعد ميل حتى وصلت إلى منعطف أخذني إلى مرأى المرتفعات، ولكن ما من أثر لكاثرين لا من قريب أو بعيد». الغلاف خاص بطبعة عام 1992 من ووردس وورث كلاسيك.
(7) «أتمنى لو كنت في العراء! أتمنى لو عدت فتاة مرة أخرى، نصف برية وجسورة وحرة، أضحك من الجراح ولا أثور تحت وطأتهم! لماذا تغيرت بهذا القدر؟ لمَ يفور دمي ويتحول إلى كتلة من الاضطراب أمام بضعة كلمات؟ أنا متأكدة أن عليّ أن أكون نفسي، تلك التي كانت على نباتات خلنج تلك التلال».غلاف لطبعة مصورة من الرواية نشرت عام .


