تراجع متحف أكروبوليس مؤخراً عن قراره بحذف مشهد مدته دقيقة ونصف الدقيقة من الفيلم الوثائقي الذي مدته 13 دقيقة للمخرج اليوناني المقيم في فرنسا غوستا غافراس والخاص بمتحف الأكروبول الجديد.
وذلك بعد أن أثار المخرج زوبعة إعلامية احتجاجاً على مفهوم الرقابة إلى جانب الضغوطات التي تلقاها المتحف من الرأي العام. وكان مدير المتحف البروفسور ديميتريس بانترماليس، قد أجرى اتصالاً هاتفياً طويلاً مع السينمائي الفرنسي ـ اليوناني من أجل حسم الجدل الدائر في البلاد بهذا الشأن. وبعد التوضيح من جانب غافراس، قبل المتحف بعرض الفيلم الوثائقي التاريخي كاملاً، وذلك لكون المقطع المحذوف الذي يظهر بعض المسيحيين وهم يتلفون منحوتات من البارثينون جزءاً من وقائع تاريخية.
