تقام الدورة الثانية عشرة من مهرجان الشارقة للفنون الإسلامية خلال شهر رمضان وتحت شعار «فلك الفسيفساء»، ويستمر المهرجان الذي تنظمه إدارة الفنون التابعة لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة إلى ما بعد عيد الفطر.
ويركز المهرجان في دورته تلك على نتاجات الفن الإسلامي في وسط وشمال أفريقيا والذي سيكون الحاضر الأكبر في فعاليات المهرجان، كما يرمز الشعار إلى تداخل علم الفلك الذي تميز به العرب والمسلمون واتخذوه وسيلة لرحلاتهم وفتوحاتهم إلى الأراضي البعيدة والمجهولة في أفريقيا، مع كلمة الفسيفساء التي برزت فنونها في شمال أفريقيا خصوصاً وتضمنت الكثير من المعاني التي تجمع الغريب والمختلف في إطار واحد ومتماسك.
وسيضم المهرجان البرامج المرئية كالمعارض العامة والتخصصية، وكذلك على البرامج السمعية التي لها علاقة بالإيقاعين الظاهر والخفي في فنون الخط والزخرفة والمنمنمات، وستكون هناك ورش ومحاضرات وندوات كبرى تناقش آخر تطورات الفن الإسلامي في العالمين العربي والإسلامي.
