هرب المخرج السينمائي الفرنسي كوستا غافراس من بلده الأصلي اليونان ومن رقابة حكومته، ليصنع أفلامه في فرنسا، لكنه احتج مؤخراً على إلغاء مقطع من فيلمه القصير الذي أخرجه لمتحف الأكروبول الجديد، ومدة المقطع الملغي الذي يظهر بعض المسيحيين وهم يتلفون منحوتات من البارثينون، بطول دقيقة ونصف الدقيقة من أصل مدة الفيلم وهي 13 دقيقة.
ولم يتقبل غافراس الأسباب التي ذكرها المسؤولون في وزارة الثقافة والمتحف الجديد والمتمثلة في تلقيهم شكاوى من «أشخاص انزعجوا من المشهد».
