يحاول معن النقري توثيق الجهود في دخول مصطلح العولمة في سياق الثقافة العربية وتوضيح المفهوم كلاً أو أجزاء وتشعبات ترسو معالم الطريق المقبلة، وتربط المفهوم بمصطلح أكثر رسوخاً هو المشكلات الغلوبالية الإجمالي كالعولمة اللغوية رجوعاً إلى 1995 حين قدم أيضاً مفهومي العولمة الكوكبة ناجزين عربياً ومتلازمين أيضاً كمترادفتين ومعرفين.
يؤكد المؤلف أن توثيق هذه المحطة المهمة: أما المحطة الأهم والأعمق دلالة فهي من عام 1992 تحديداً العام الذي لم يكن فيه المفهومان منتشرين عربياً بالتأكيد ولا حتى موجودين بالمعنى الثقافي الفكري العام، كما أنهما لم ينتشرا عالمياً بحضور محسوس بعد.
يتناول معن النقري موضوع العولمة واللغة ويزعم أنه بدأ معالجة ودراسة مسائل «العولمة واللغة» في بداية الثمانينات من القرن العشرين، وتبلور ذلك وتجسد في سلسلة دراسات نهاية المطاف عام 1984 تحديداً حول المشكلات الكوكبية / العولمية في البلدان النامية في ظروف الثورة التكنولوجية.
أن مسألة «العولمة واللغة» مبحوثة آنئذ في ظل الثورة التكنولوجية من جهة وفي الظروف الخصوصية للبلدان النامية أو عالم الجنوب / العالم الثالث من جهة أخرى، أي أن التركيز تناول اللغات القومية لهذه البلدان، التي منها العالم العربي بطبيعة الحال ولغته العربية في الصميم حكماً وحتماً.
يسرد معن النقري عدة محاولات ودراسات وأطروحات بحثية بشأن العولمة والكوكبة وتفرغه للدراسات والبحوث المتعلقة بهذه الموضوعات. فيشير إلى «نحن والمشكلات والكوكبة توثيق عام 1982»، وكذلك «الكوكبة حاضنة الكوكبة: توثيق منتصف الثمانينات»، و«العولمة / الكوكبة خاتم العالمية / الكوكبة... توثيق أواخر الثمانينات»، و«المشكلات الكوكبية العالمية الشاملة والكوكبة / العولمة توثيقات مصطلحية»
الكتاب: نحن والعولمة الكوكبة فكراً ومصطلحاً
تأليف: د. معن النقري
الناشر: خاص دمشق 2008
الصفحات: 146 صفحة
القطع: الكبير
حواس محمود
