تتنوع الجوائز في مختلف مجالات الفنون والآداب والعلوم في مصر الآن تنوعاً كبيراً حيث يتوزع منحها على هيئات ومؤسسات ومهرجانات محلية ودولية وجامعات وأفراد، كل منها يعمل وفقا لاستراتيجية تصب في هدف واحد هو الارتقاء بإبداعات هذه المجالات.

إن كان أثر هذه الجوائز في الماضي ـ على قلتها ـ قويا من حيث تشجيع ودفع الأدباء والشعراء والفنانين والكتاب والباحثين نحو تطوير رؤاهم وأطروحاتهم وقد ظهر ذلك واضحا وجليا في نتاج أجيال الستينيات والسبعينيات، لكن أثرها في اللحظة الراهنة يبدو باهتا كونه احتفالياً وتقديرياً وبعيداً عن التقييم المدروس والمنهجي وكذلك بعيداً ومتجاهلا ومهملا لأجيال تعمل وتبدع وتحتاج إلى المساندة والتشجيع والدعم.وذلك لأسباب كثيرة بعضها يعود لدخول العديد من الملابسات والاعتبارات الشخصية والسياسية والشللية والنفوذية في تحديد طريق هذه الجوائز، والبعض الآخر يرجع لانكفاء الجادين على الإبداع بدوافع شخصية دون النظر إلى الجوائز خاصة .

وأن أغلب اللجان التي تمنحها تضم أعضاء مدرسيين بالمعنى المنهجي للكلمة وشخصيات غير ذات صلة مما يجعل الفجوة بينهم وبين ما يجري إبداعيا في هذه المجالات أمرا لا يستهان باتساعه. إن جوائز الدولة في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية يمنحها المجلس الأعلى للثقافة وتنقسم إلى أربعة أقسام: جوائز مبارك وعددها ثلاث جوائز تمنح للفائزين بها في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية. أما جوائز الدولة التقديرية وعددها عشر جوائز، ثلاث للآداب والفنون وأربع للعلوم الاجتماعية، وجوائز الدولة للتفوق وعددها سبع جوائز اثنان في الآداب ومثلهما في الفنون وثلاث للعلوم الاجتماعية، وأخيرا جوائز الدولة التشجيعية وعددها 32 جائزة في كل فرع مقسمة بالتساوي بين أربعة فروع هي الآداب، الفنون، العلوم الاجتماعية، والعلوم القانونية والاقتصادية.

هذه الجوائز رغم ذهابها لعدد من كبار المبدعين والفنانين والباحثين كنجيب محفوظ وشوقي ضيف وجمال الغيطاني ومحمد عفيفي مطر ومحمود مرسي وآدم حنين وغيرهم إلا أنها جميعها تخضع لكثير من الاعتبارات المشار إليها آنفا وتذهب لغير مستحقيها، حيث حصل عليها أكاديميون وكتاب ووزراء وشخصيات سياسية وحتى أدباء وفنانون هناك من هم أعمق وأوسع منهم إنجازا وعطاء، لكن على أية حال أحيانا ما تصيب هذه الجوائز مستحقيها.

وهكذا الجوائز التي تمنحها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا سنويا ومنها جائزة مبارك للعلوم وجائزة مبارك للعلوم والتكنولوجية المتقدمة، والجوائز التقديرية في العلوم الزراعية والعلوم الطبية.

والعلوم الهندسية والعلوم الأساسية، والعلوم التكنولوجية المتقدمة والتي تخدم في مجالات العلوم الأساسية، والعلوم التكنولوجية المتقدمة والتي تخدم المجالات الزراعية، وكذلك التفوق، وأيضا جائزة مبارك للدراسات الإسلامية التي ينظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف.

وقد انسحبت هذه الاعتبارات على جائزة ملتقى القاهرة للإبداع الروائي ـ مع خالص التقدير لإنجاز فائزيها ـ الذي يعقد كل عامين من خلال المجلس الأعلى للثقافة، ويعدّ واحداً من أهم الملتقيات العلمية المتخصصة في مجال الرواية العربية، حيث نال الجائزة في الدورة الأولى عام 1998 عبد الرحمن منيف، بينما استقر منحها في الدورة الثانية لصنع الله إبراهيم الذي رفضها محرجا الدولة ومفجرا قنبلة من العيار الثقيل دوّت لفترة طويلة في الحياة الثقافية المصرية.

أما الدورة الثالثة فحصل على جائزتها الروائي السوداني الطيب صالح، كذلك لا يخفى على أحد مع تقديرنا لتجربة محمود درويش الشعرية إلا أن حصوله على جائزة ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي في دورته الأولى عام 2007 كان وراءه اعتبارات بعضها سياسي.

حتى جوائز ساويرس في الرواية والقصة القصيرة والتي تتبع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية (وهي مؤسسة مختصة بمنح جامعية دراسية و(جوائز) طاردتها الاعتبارات حيث حصل عليها في دورتها الأولى حجاج أدول المعروف بموقفه من الأقلية النوبية ومشاركته في مؤتمر الأقليات الدولي، في واشنطن داخل أروقة الكونجرس الأميركي.

أما جوائز مهرجانات كمهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان المسرح التجريبي وغيرها فليس هناك دليل على فشلها في الهدف الذي قامت من أجله إلا النظر إلى الوضع الذي وصلت إليه فنون السينما والمسرح من ترد واضح في جل ما تقدمه، وهذا أيضا يمتد إلى البحث العلمي والأكاديمي.

تفلت من هذه الاعتبارات إلى حد ما وتشكل تشجيعا حقيقيا جوائز الهيئة العامة لقصور الثقافة وجوائز اتحاد الكتاب المصري، حيث تذهب لأدباء وكتاب وباحثين شباب وكبار في العاصمة القاهرة والأقاليم، وأيضا جائزة نجيب محفوظ التي تمنح من عائد كتب نجيب محفوظ التي أشرف قسم النشر في الجامعة الأميركية على ترجمتها إلى عدد كبير من لغات العالم.

وجاءت بمباردة منه لتشجيع الروائيين العرب وبالفعل فاز بها روائيين وروائيات من دول وأجيال مختلفة مثل ميرال الطحاوي وسحر خليفة وإبراهيم عبدالمجيد ومريد البرغوثي وأمينة زيدان ويوسف أبو رية وإدوار الخراط وغيرهم، وكذلك جوائز سوزان مبارك للأدب ورسوم الطفل (للمبتدئين)، وللبرمجيات والإنترنت، لأفضل كتاب للطفل (للمحترفين) والتي ذهبت لعدد كبير من مبدعي الأطفال.

وأين ما كانت سلبيات الجوائز في مصر سواء التي تمنح من خلال مؤسساتها وهيئاتها أو جوائز الأفراد أو الجامعات، أو تلك الجوائز العربية التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، فإنه يظل لها ثراؤها وتنوعها الذي يكفل لها أن تذهب إلى مستحقيها فتدعهم وتشجعهم وتدفعهم إلى تقديم رؤى وأطروحات جديدة تساعد في بناء نهضة مصرية إن لم يكن عاجلا فآجلا.

الجوائز المصرية..رصيد من الأحلام والطموحات

تضج مصر بالكثير من الجوائز المتخصصة والموزعة على مختلف العلوم الاجتماعية والأدبية والفنية، فهناك جوائز يمنحها المجلس الأعلى للثقافة (سنوية) تأسست 1958 وأضيف إليها بعد ذلك: جوائز الدولة في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية وتنقسم جوائز الدولة إلى أربعة أقسام: جوائز مبارك وعددها ثلاث في الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية.

أما جوائز الدولة التقديرية فعددها عشر جوائز، ثلاثة للآداب والفنون وأربع للعلوم الاجتماعية، جوائز الدولة للتفوق وعددها سبع جوائز اثنان في الآداب ومثلهما في الفنون وثلاث للعلوم الاجتماعية، وأخيرا جوائز الدولة التشجيعية وعددها 32 جائزة في كل فرع مقسمة بالتساوي بين أربعة فروع هي الآداب، الفنون، العلوم الاجتماعية، و العلوم القانونية والاقتصادية.

* جوائز يمنحها المجلس المصري لكتب الأطفال وتأسست عام 1998: جائزة سوزان مبارك للأدب ورسوم الطفل ( للمبتدئين ) ـ جائزة سوزان مبارك للبرمجيات والإنترنت ـ جائزة سوزان مبارك لأفضل كتاب للطفل ( للمحترفين ) ( أفضل كاتب وأفضل رسام وأفضل ناشر ).

* جوائز اتحاد الكتاب المصري:

أولاً: جائزة اتحاد الكتاب ( الخاصة بالمسابقة ): جائزة التراجم والسير ـ جائزة القصة القصيرة ـ جائزة النقد الأدبي ـ جائزة تأليف كتاب.

ثانياً: جائزتا التمايز: تمنح في الإبداع لكبار الكتاب.

ثالثاً: الجوائز الخاصة: جائزة الدكتور عبد الغفار مكاوي في الترجمة ـ جائزة ورثة المرحوم حسين فوزي النجار ـ جائزة محمد سلماوي في المسرح.

* جوائز ساويرس في الرواية والقصة القصيرة وتأسست عام 2006.

* جائزة نجيب محفوظ يمنحها قسم النشر في الجامعة الأميركية من عائدات ترجمته لكتب محفوظ وتأسست عام 1996.

* جائزة نجيب محفوظ للدراما العربية تأسست 2006.

* جائزة ملتقى القاهرة للإبداع الروائي تأسست عام 1998.

* جائزة ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي تأسست 2007.

* جوائز أفضل كتاب ويمنحها معرض القاهرة الدولي للكتاب في الرواية والسيرة الذاتية والعلوم الاجتماعية والناشر وغيرها وتأسست عام 1999.

* جوائز الهيئة العامة لقصور الثقافة وتمنح في الأدب والشعر والفنون التشكيلية والمسرح من خلال مسابقات تقيمها وتكريمات تتم على هامش مؤتمراتها كمؤتمر أدباء مصر في الأقاليم الذي تأسس عام 1985.

* جوائز مهرجان المسرح التجريبي وتأسست مع انطلاق المهرجان 1988.

* جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وتأسست مع انطلاق المهرجان 1976.

*نادي القصة المصري: مسابقة في القصة القصيرة والرواية سنويا تأسست عام 1953.

* جوائز (سنوية) تمنحها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

1- جائزة مبارك للعلوم.

2- جائزة مبارك للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة.

3- جائزة الدولة التقديرية في العلوم الزراعية.

4- جائزة الدولة التقديرية في العلوم الطبية.

5- جائزة الدولة التقديرية في العلوم الهندسية.

6- جائزة الدولة التقديرية في العلوم الأساسية.

7- جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة والتي تخدم في مجالات العلوم الأساسية.

8- جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة والتي تخدم المجالات الزراعية.

9- جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة والتي تخدم المجالات الطبية.

10 ـ جائزة الدولة التقديرية في العلوم التكنولوجية المتقدمة والتي تخدم المجالات الهندسية.

11- جائزة الدولة في التفوق في مجالات العلوم الأساسية .

12- جائزة الدولة في التفوق في مجالات العلوم الزراعية.

13- جائزة الدولة في التفوق في مجالات العلوم الطبية.

14- جائزة الدولة في التفوق في مجالات العلوم الهندسية.

15- جائزة الدولة في التفوق في مجالات العلوم التكنولوجية المتقدمة.

* المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: جائزة مبارك للدراسات الإسلامية (سنوية)

* جائزة وقف المستشار د. محمد شوقي الفنجري لصالح خدمة الدعوة والفقه الإسلامي، وتنمحها جامعة القاهرة سنويا لأفضل دراسات نظرية وتطبيقية لخدمة مصر.

* جائزة المرحوم د. ايهاب إسماعيل الأستاذ المتفرغ بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وتمنحها جامعة القاهرة سنويا لبحوث أعضاء هيئة التدريس والطلاب المتفوقين.

* جائزة مؤسسة محمد فريد خميس للأبحاث العلمية، وتمنحها مؤسسة محمد فريد خميس لتنمية المجتمع سنويا في المجالات التالية:

صناعة البتروكيماويات ـ صناعة الألياف الصناعية ـ صناعة الغزل ـ صناعة النسيج ـ تصنيع آلات الغزل والنسيج.

محمد الحمامصي