قدم الشاعر السوري أدونيس بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الفنان التشكيلي فاتح المدرس (1922- 1999)، كتابا لم يسطره، لكنه تقمص فيه دور الصحافي محاورا صديقه الراحل المدرس. جرى الحوار بين أدونيس والمدرس عام 1998، قبل سنة من رحيل الرسام الكبير، بتنظيم من منى أتاسي، صاحبة غاليري «أتاسي» في دمشق والتي نشرت الكتاب مؤخرا، ليكون كما تقول «أفضل تحية يمكن توجيهها إلى فاتح المدرس» في ذكرى رحيله العاشرة.

وتشرح أتاسي في حديثها أن الحوار جاء بعدما جمعت في صالتها أدونيس والمدرس في ندوة موضوعها «هل اللوحة عمل أدبي؟». واستمر الحوار على مدى أربعة أيام، وسجل على كاسيت لكن نشره «تأخر» لأسباب عديدة.

يقع الكتاب في 157 صفحة مقسمة إلى أربعة أجزاء هي أيام الحوار الأربعة، كما يحوي بعض رسومات المدرس وتختتمه بعض الرسائل من المدرس إلى أدونيس أرسلها بين عامي 1970 و1998.