كشف زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر في مؤتمر صحافي نظم في كلية الطب في جامعة القاهرة، عن قيام المجلس بإجراء دراسات الحمض الريبي النووي على عائلة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، في وادي الملوك بالأقصر.

وأفاد أن إعلان نتائج هذه الدراسات سيتم في أغسطس المقبل. ومن المتوقع أن تحمل النتائج كما قال «معلومات جديدة ومهمة بعد قيام المختبر الجديد بالتعاون مع المختبر المقام في المتحف المصري».

والهدف من الدراسات التأكد إن كان أخناتون أم أمنحتب الثالث والد آمون. والتأكد أيضاً إن كان الوالد ابن إحدى الملكات الثلاث نفرتيتي أو تي أو كيا. وقد وصلت تكلفة المختبر الأول إلى مليوني دولار والثاني الذي أهداه المجلس لجامعة القاهرة إلى مليون دولار. وقد تم تمويل المختبرين بالكامل من قبل قناة ديسكوفري التلفزيونية مقابل قيامها بتصوير عملية الاختبارات».