تظهر الصورة الملك فيصل بن عبدالعزيز في زيارة تاريخية قام بها العاهل السعودي للجمهورية العربية السورية عام 1946 بعد رحيل المستعمر الفرنسي مباشرة عنها ونيلها الاستقلال التام، وهي فترة ساد خلالها حراك سياسي كبير شكلت منطقة الشرق العربي مسرحاً له.

فيما كانت سوريا حجر الرحى فيه حتى أنها سميت ولفترة لاحقة، المترافقة بقيام جامعة الدول العربية ونكبة العرب في فلسطين، بفترة الصراع على سوريا، فهي بوجه خاص (مركز مراقبة جيد) يمكن من خلاله رصد سياسات الدول الكبرى في المنطقة. وإذا كان تقصي أسباب بعض الأزمات الدولية التي عرفتها المنطقة يقود إلى دمشق، فإن حركة المرور كانت ذات اتجاهين من دمشق وإليها، ذلك أنها تمسك بمفاتيح النضال العربي.