اعتبر السويسري هنري ستيرلين المتخصص في تاريخ الفن ان تمثال نفرتيني النصفي المعروض في احد متاحف برلين ويعتقد انه يعود ل3400 سنة هو في الحقيقة نسخة عنه تعود إلى العام 1912 أنجزت لإجراء فحوصات على صبغات استخدمها المصريون القدامى.
ويقول ستيرلين وهو صاحب أكثر من عشر دراسات حول مصر والشرق الأوسط، في كتاب صدر حديثاً ان التمثال النصفي المعروض في متحف التيس في برلين أنجز بطلب من عالم الآثار لودفيغ بورشارت في مكان الحفريات على يد فنان يدعى غيرارد ماركس. وأوضح ستيرلين لوكالة فرانس برس «يرجح أكثر فأكثر الا يكون التمثال النصفي هو الأصلي».
وأشار ستيرلين كذلك إلى مشاكل لاحظها خلال عملية الاكتشاف والنقل إلى ألمانيا وفي التقارير العلمية في تلك الفترة. فعلماء الآثار الفرنسيون الذين كانوا حاضرين لم يشيروا بتاتا إلى هذا الاكتشاف ولم يضعوا أي تقارير مكتوبة عن الحفريات. وصدر أول تقرير علمي مفصل في العام 1923 اي بعد 11 عاما على الاكتشاف.
