امتدح ممثلون شهيرون أمثال فيليب جوبيتوس، ريكي جيرفيس، مارك توماس، ستيورت لي، وسواهم، مسرحية «في انتظار غودو» لكاتبها صموئيل بيكيت لما تتضمنه من روح فكاهة عالية ظلت نضرة على طول الزمن. جاء ذلك في تحقيق نشرته «مجلة التايمس» حول آراء الممثلين وعن مدى ارتباط مسرحيته تلك بالضحك. لا تزال هذه المسرحية تغري عدداً كبيراً من الممثلين في أرجاء العالم للقيام بتمثيلها على خشبة المسرح. وعامل الجذب فيها الشخصيتان الرئيستان: فلاديمر وستراغون.

وكشف التحقيق أن مؤلف هذه المسرحية الشهيرة صموئيل بيكيت، كان يحب المهرجين ويحضر عروضهم ويفضل الممثلين الهزليين امثال: غروشو ماركس وباستر كيتون. ويدحض هذا التحقيق الفكرة السائدة عن مسرح اللامعقول لصموئيل بيكيت، التي كانت تدور في أجواء قاتمة وحزينة وسوداوية. ولم ينتبه الجمهور إلى هذه المسألة إلا في السنوات الأخيرة.