دأب الملك عبدالله الأول بن الشريف الحسين بن علي الهاشمي القرشي (1882 ـ 20 يوليو 1951)، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية بعد الثورة العربية الكبرى التي قادها والده ضد الأتراك، على التردد المنتظم على المسجد الأقصى للمشاركة في أداء الصلاة، وفي يوم الجمعة 20 يوليو 1951، وبينما كان يزور المسجد الأقصى في القدس لأداء صلاة الجمعة قام رجل فلسطيني يدعى مصطفى شكري عشي وهو خياط من القدس باغتياله.
حيث أطلق الرجل المسلح ثلاث رصاصات قاتله على رأسه وصدره، وكان حفيده الأمير الحسين بن طلال إلى جانبه وتلقى رصاصة أيضاً ولكنها اصطدمت بميدالية كان جده قد أصر على وضعها عليه، أنقذت حياته. وبالرغم من أن لا شيء تبين في التحقيقات إلا أنه كان يعتقد أن سبب ذلك التخوف من إمكانية قيامه بتوقيع اتفاقية سلام منفصلة مع إسرائيل. وقد تم اتهام عشرة أفراد بالتآمر والتخطيط لاغتيال الملك عبد الله الأول وحوكموا في عمّان. ولأنه لم تتوفر صور وقتئذ لهذه الجريمة يمكن للصحافة نشرها، فقد لجأت مجلة الاثنين التي كانت تصدرها دار الهلال إلى رسم متخيل للفنان جمال كامل الذي كان وقتها يعمل رساما بها منذ تخرجه في مدرسة الفنون الجميلة قسم التصوير عام 1948.
وقد جاء في سياق المقال الذي رافق اللوحة أن الملك عبد الله أكد للصحافيين المصريين في آخر زيارة له للقاهرة أنه لم يخن العرب، وقال «أنا أخون قضية العرب، أنا الملك العربي سليل أعرق أسرة عربية حاكمة في العالم كله.. إنني رجل واقعي وتربيتي ونسبي الشريف يحتمان عليّ أن أعيش في الواقع، ولكن الواقع هو يؤلم بعض الساسة».
1951عقد قران سامية جمال على الأميركي شبرد كينج
التقطت هذه الصورة في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1951، عندما عقد قران الراقصة والفنانة سامية جمال على متعهد الحفلات الأميركي شبرد كينج، الذي كانت قد التقت به في باريس قبل شهر من هذا التاريخ.
ولأنه كان مسيحياً، فقد أشهر إسلامه وتسمى بـ «عبدالله كينج». وسجل المأذون في وثيقة الزواج أن المهر عشرة آلاف جنيه، دفع منها الزوج ألفي جنيه مقدم الصداق، وبقي في ذمته مبلغ ثمانية آلاف جنيه يدفعها عند الطلاق. وقد سافر الاثنان بعد الزواج إلى هيوستون بولاية تكساس، حيث يقيم الزوج، لتمضية شهر العسل. وهناك في أميركا أمضت سامية جمال ستة عشر شهراً، حيث استطاع زوجها أن يحصل لها على عقود عمل في مسارح خمس عشرة ولاية أميركية، وربحت من تلك الرحلة ما يقارب العشرة آلاف جنيه، استولى عليها زوجها، مما دفعها إلى طلب الطلاق والعودة إلى مصر.
يذكر أن سامية جمال شاركت برقصة لمدة ثلاث دقائق في الفيلم الأميركي (وادي الملوك) تمثيل روبرت تايلور واليانور باركر، والذي صورت مناظره الخارجية في مصر.
كما مثلت دور البطولة في الفيلم الفرنسي (علي بابا والأربعين حرامي) وقامت بدور «مرجانة» أمام النجم الكوميدي الفرنسي فرناندل، والذي صورت مناظره بين المغرب وباريس. ثم أنها رقصت بعد ذلك في فرنسا، بين كان ودوفيل ومونت كارلو.
وبعد انفصالها عن زوجها الأميركي وعودتها إلى مصر تقدم الموسيقار بليغ حمدي لخطبتها وبعد شهور قليلة تم فسخ الخطبة وبقيت بدون زواج متفرغة للرقص والتمثيل وشاركت في أفلام مهمة من بينها «حبيب العمر» مع فريد الأطرش، نشالة هانم، «الرجل الثاني» مع رشدي أباظة الذي تزوجته عام 1965بعد فترة خطوبة طويلة استمرت خمس سنوات، وجمعهما زواج وحب عميقان لمدة حوالي 12عاماً لكن زواج رشدي من صباح وكثرة شربه للخمور كانا من أسباب طلاق سامية جمال منه رغم حبها الشديد له، والذي جعلها لا تتزوج بعده حتى توفيت بعد صراع طويل مع مرض السرطان اللعين عام 1994.
اعداد: محمد الحمامصي

