اكتشف فريق من الباحثين الألمان في برلين، أن وجه تمثال الملكة المصرية الفرعونية نفرتيتي مزدوج أي أن لها وجها آخر تحت الوجه الظاهر في التمثال! فالوجه المحفور على الحجر يختلف عن الوجه الخارجي الظاهر المنحوت علي الجص.
وقال العلماء الألمان الذين استخدموا طريقة جديدة للمسح بالكمبيوتر والأشعة المقطعية، أنه لم يكن معروفا في السابق عمق طبقة الجص الخارجية وما كانت تخفيه. ولا يمكن تحديد إن كانت النسخة النهائية الخارجية أكثر قبولا من المخفية. وفي المحصلة تبقى نفرتيتي على الرغم من مرور آلاف السنين محور اهتمام مختلف الخبراء ومقياسا لمعايير الجمال الذي خلب ألباب العالم حتى يومنا هذا.
