وجه المخرج الفرنسي اليوناني الأصل، كوستا غافراس انتقاداته إلى السياسة الأوروبية في مجال الهجرة ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي، في دورته الـ 59.
وقد عبر عن ذلك في فيلمه الجديد «غرب عدن» الذي يتناول فيه معاناة المهاجرين السريين وأحلامهم، بأسلوب سينمائي يمزج التراجيديا بالكوميديا والخيال. ويتفق العديد من النقاد، على أن كوستا غافراس قد أسس مدرسته في السينما، وسلك دروبا إبداعية جديدة، وكسر طوق جدار السينما في هوليود. كما سلط الضوء على القضايا الإنسانية العادلة من فلسطين وحتى الأوروغواي. وبالمجمل ترك بصمة واضحة في تاريخ السينما العالمية.
