لأول مرة تعرض في فرنسا أعمال الشاعر والرسام والنقاش البريطاني وليم بليك (1757 ? 1828)، وذلك في متحف «القصر الصغير» في باريس، ويستمر المعرض حتى 28 يونيو المقبل.
ويضم 150 رسما، وعملا فنيا في الحفر، وفي زخرفة المخطوطات ورسومات الكتب ولوحات بالألوان المائية. وقد استوحى بليك رائد الرومانسية مواضيع أعماله من الفن اليوناني وصوفية القرون الوسطى والسريالية. وقد جمعت هذه الأعمال من المتاحف الأنجلو ساكسونية الشهيرة مثل المتحف البريطاني والغاليري الوطني وغيرهما.
وقد صدر بهذه المناسبة كتالوج يتضمن صور الأعمال الفنية المعروضة بمئة وخمسين صفحة. مع العلم أن أكثر كتبه شهرة «زواج الفردوس والجحيم»، الذي أحدث ثورة في الوسط الأكاديمي لدى صدوره سواء بطرحه الفكري أو رسوماته.