أرسلت زوجة الشاعر الانجليزي المعروف ت. س. إيليوت بعد مرور خمسة وعشرين عاماً على صدور رواية جورج أورويل «مزرعة الحيوان»، بنسخة من رسالة رفض زوجها لنشر تلك الرواية، إلى صحيفة «التايمز» اللندنية. وكان إيليوت يشغل آنذاك منصب مدير دار النشر المعروفة فيبر أند فيبر.

وما دفع الزوجة لنشر هذه الرسالة هو الرغبة في وضع حد للجدالات المثيرة التي شغلت الأوساط الأدبية الانجليزية لأعوام عديدة. أما سبب رفض اليوت، فيتمثل في أن رواية أورويل لا تميل بصورة كافية إلى اليسار الثقافي آنذاك. وقد أثار نشر الرسالة ردود أفعال مختلفة، ولم تلق ترحيبا من الغالبية، الذين أكدوا أن موقف الشاعر إليوت كان غامضاً إزاء كاتب كبير مثل أورويل.