الحياة إقفال ومفاتيحٌ. أسرار وألغاز. طرق مغلقة حد الظلام وأخرى مفتوحة حد الشراهة. مفاتيح فينا ومعنا وإقفال علينا وفينا.

لعبة طويلة الأمد تعيشها الإنسانية منذ بواكير حياتها الأولى بين القفل والمفتاح ؛ ولكي تدخل الحياة من أبوابها المختلفة عليك أن تحمل رزمة من المفاتيح المختلفة، فهناك مفاتيح للسعادة كثيرة وأخرى للشقاء ربما هي أكثر، وكلا الأنواع هي مفاتيح غامضة في نهاية الأمر وليس بمستطاع أحد أن يخترع مفتاح حياته الخاص، وليس بمقدور أي منا أن يفتح إقفاله الكثيرة. إنها لعبة الحياة المتمردة في سياحة المفاتيح المتنوعة تاريخاً نفسياً ونوعاً ثقافياً يرتبط بالماضي والذاكرة والمجهول في كثير من الأحيان، فالمفتاح صنو القفل ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر فلولا القفل ما وُجد المفتاح وهذه أسبقية طبيعية في ولادة الشيء قبل ولادة صنوه، وهذا الأخير يصبح توأمه اللصيق به على مدار الحياة.

لم يترك لنا التاريخ كثيراً عن هذه الصنعة ولا كيفية نشوئها، لكن من الواضح أن الحاجة لإخفاء الأسرار كانت وراء صناعة القفل والمفتاح معاً، وهذه الأسرار إما شخصية كالمدخرات من الذهب والفضة والمال وإما عامة كالوثائق الرسمية والمستندات ذات القيمة الخاصة، ولم نشهد معارض مهتمة بعرض المفاتيح والإقفال الأثرية ذات القيمة التاريخية أو الصناعية أو الثقافية، الا في أثينا قبل وقت ليس طويلاً حيث أقام أحد مراكزها الثقافية معرضا نوعياً يحكي تاريخ صناعة المفاتيح وتطور حرفتها في الدول الأوروبية والإسلامية وأهم المراحل التي مرت بها هذه الحرفة وما رافقها من تطورات وأحداث.وضم المعرض مئات المفاتيح الأثرية التي جمعت من دول متعددة منها دول أوروبية وعربية وآسيوية.

ويعود تاريخ المفاتيح المعروضة من عصور اليونان والرومان القديمة إلى بدايات القرن التاسع عشر وما واكبها من فنون وإظهار تأثير وتأثر الشعوب القديمة فيما بينها، فالعرب واليونانيون كانت بينهم منذ القديم صلات وثيقة وهذا يمكن أن يظهر من خلال التشابه الواضح في الكثير من الأثريات القديمة الموجودة لدى الشعبين، والمفاتيح التي اكتشفت تبين أن هناك تشابها كبيرا بين الحرفة بين الشعبين.وكانت لليونانيين القدماء مفاتيح ذات سواعد طويلة ومنها مفاتيح بشكل الفرشاة، كذلك تحمل مفاتيح أخرى أشكال أدوات فنية وموسيقية.وبعضها على هيئة بشر، كما أن هناك مفاتيح يبلغ وزنها خمسة كيلوغرامات تعود إلى الأديرة البيزنطية، بينما هناك مفاتيح صغيرة تماما كانت تستخدم لحقائب السيدات، ومفاتيح للألعاب ورموز لحماية البيوت.

وضم المعرض إقفالا لا تقل أهمية وفنا عن المفاتيح المعروضة، حيث يحمل بعضها أشكال حيوانات وسرطانات بحرية.وهناك مفاتيح كانت تستعمل كمفاتيح وأدوات حرفية في نفس الوقت، كما أن المفاتيح الصينية المعروضة لها ميزة خاصة، إذ يمكن تقدير عمرها من خلال قياس طول الساعد، بينما تمتاز المفاتيح والإقفال التي جمعت من القصور والأبراج بأنها كانت تستخدم في نفس الوقت لربط الخيول خوفا من اللصوص.وهناك مفاتيح من القرن السابع عشر كانت تستعمل في سجن الإسكندرية ومفاتيح من جزيرة كريت اليونانية تعود إلى القرن السابع عشر.وعرض المتحف خزنة من خزنات خير الدين بربروسا البحار العثماني الشهير الذي أرعب اليونان وأوروبا فترة طويلة.

مفاتيح الأديرة لا تشبه مفاتيح السجون والأخيرة لا تشبه مفاتيح الخزنات ومفاتيح القلاع الحصينة لها شكلها الخاص بها ومفاتيح البيوت أحجامها ومسنناتها مختلفة عن بعضها.

مفاتيح الاسطبلات هي غيرها عن مفاتيح الكنائس والدوائر الرسمية ومفاتيح القصور لها شكلها الخاص. مفاتيح مدورة أو مسطحة أو أسطوانية.طويلة أو قصيرة.تكبر حينما تكبر إقفال الأبواب والقلاع والحصون وتصغر حينما تصغر أبواب الدوائر والبيوت. وتتصاغر كلما تقدم العصر بصناعاته المختلفة لتصبح المفاتيح أصغر مما نظن كمفاتيح الحقائب الصغيرة وحقائب السفر لتصل إلى حجم الإظفر وربما أقل!

مفاتيح العصور الماضية تكشف الثقافة السائدة آنذاك، وهي ثقافة الفن والنحت والحفر والتشكيل الجمالي، وقد لا يؤخذ هذا معياراً أخيراً لكنه يشي بمثل هذا إلى حد ما يمكّننا من استشفاف جماليات مختلفة في كيفية التفنن بصناعة المفاتيح في العصور القديمة، لكنها تكشف معيار الذوق الفني في أقل تقدير، فمفاتيح اليونانيين القدامى تفصح عن شيوع الثقافة الموسيقية ومفاتيح الكعبة تفصح عن جماليات الخط العربي ونشأته، وبعض المفاتيح تكشف اهتمامات الشعوب بالطبيعة والأحياء البحرية، وغيرها يعبّر عن قدسية دينية معينة فيُعلّق بأمكنة خاصة ويتم تعطيره دائماً.

وهكذا فإن رحلة المفاتيح هي رحلة فنية من جهة ورمزية من جهة أخرى، على أن شيوع الرمز فيه هو الأبرز بمعايير التأويل الكثيرة، لأن المفتاح يوحي عادة بما هو غامض، مستتر، سري، مختفٍ، بعيد المنال، مهم، ملهم، ويعني الكتمان المطلق والخصوصية المطلقة والغموض المطلق، فما وراء المفاتيح إقفال وأبواب ومجهول يصعب الوصول اليه عادة، لذا فالمفتاح هو الحارس والحماية والأمن وعنصر الدفاع الأول للباب وهو سر القفل المشفر بتسنينه ونتوءاته المختلفة.وعليه يكون المفتاح أحد أهم الأسرار التي تشغل الناس على مستوياتها المختلفة، الأغنياء منهم والأثرياء، فهو «باب» النجاة لبقاء الأسرار الثمينة وراء أبوابها المقفلة.

مخيلة المفاتيح

ينتمي المفتاح إلى عالم الأسرار وفيه من الغموض ما يثير المخيلة، كما تشكل الإقفال والأبواب أسراراً مكملة له في ثلاثية يتبع أحدهما الآخر، وفي التراث الشعبي العربي والإسلامي ما يشكل مخيالاً أدبياً واسع النطاق، وتحفل ألف ليلة وليلة بحكايات كثيرة عن المفاتيح وقصص السلاطين والخزنات التي تحوي أكداساً من الذهب والأموال، لذا فالمفتاح وعلى مر أزمانه ظل رمزاً من رموز الغموض الذي تحيط به بوصفه قادراً على فك طلاسم الأبواب مهما كانت متانتها، فبعض قصص ألف ليلة وليلة تحكي عن أبواب متداخلة ولكل باب مفتاح ومن يفتح ستة أبواب عليه أن يثابر للبحث عن المفتاح السابع والذي يكون عادة مخبأ في دهاليز معتمة أو أنفاق لا نهاية لها، في نوع من التشويق السردي بغرض الإثارة والبحث الجدي عن المفتاح السابع الذي سيفك لغز القصة.

وهناك أبواب تغلق وتقفل وتُرمى مفاتيحها في أعماق البحار، وعلى من يريد أن يتزوج ابنة السلطان أن يغوص في القيعان الخطرة ليثبت حبه للأميرة صعبة المنال وهكذا تتوالى الرموز وتتوالى مفاتيح القصص، وحتى في العصر الحديث فإن غابرييل غارسيا ماركيز استخدم هذا النوع الطلسمي في روايته (خريف البطريرك) عندما يقفل الدكتاتور أبواب قصره باباً بعد باب ويحتفظ بمفاتيحها خوفاً من الغدر والاغتيال أو الانقلاب على سلطته.فكان ينام وتحت رأسه سلسلة طويلة من المفاتيح تشعره بالأمان النسبي.

مفاتيح المدن تمنح لكبار الضيوف والشخصيات المعروفة تعبيراً عن أهمية الضيف والمدينة معاً، ومفاتيح الأمكنة المقدسة لها قيمة معنوية واعتبارية كمفاتيح الكعبة المشرفة ومفاتيح الأضرحة في النجف وكربلاء وإيران، فلكل مفتاح أهميته الدينية والطقسية والنفسية، وتختلف أشكالها من جيل إلى جيل، وفي هذه الأماكن المقدسة ثمة توريث لسدنة هذه الأمكنة، إذ ينتقل المفتاح من الأب السادن أو الكليدار إلى أبنائه وهؤلاء يورثونه إلى أبنائهم في سلسلة متصلة لا تنقطع عادة للحفاظ على إرث المفاتيح، وبتعاقب الأجيال تصبح هذه المفاتيح القديمة تراثاً دينياً وفنياً واجتماعياً ينبغي الحفاظ عليه.

قفل ومفتاح باب الكعبة المشرفة

ليس هناك من أثر تاريخي يدل على بناء أول باب للكعبة المشرفة ومتى كان أول قفل ومفتاح لها وكما أنه من المرجح أن تُبَّعًا هو أول من جعل للكعبة بابًا يغلق وما وصل إلينا من معلومات تاريخية على مر التاريخ عن إقفال الكعبة ومفاتيحها، من العصر العباسي والعصر المملوكي والعصر العثماني، نجد أن الخلفاء والسلاطين من تلك العصور كانوا يرسلون هذه الإقفال والمفاتيح لاستخدامها في غلق وفتح باب الكعبة، وهذا يرجع إلى رغبتهم في إظهار نفوذهم السياسي أكثر من شيء آخر.

ومن واقع هذا المفهوم وجدت إقفال للكعبة ومفاتيح لتلك الإقفال، وتعددت الإقفال والمفاتيح بتعدد الخلفاء والسلاطين، جريًا وراء تأكيد السيادة، وقد قامت إحدى الباحثات بدراسة المفاتيح والإقفال المحفوظة في متحف طوب قابي باستانبول ودراسة نماذجها المختلفة، وذكرت أن أقدم قفل عثرت عليه هو قفل من العصر العباسي الأول مصنوع من الخشب وهو بمثابة جسر وعليه كتابات مكفّتة بأسلاك من القصدير والرصاص.

ثم بعد ذلك ذَكَرت أن المفاتيح والإقفال في العصر العباسي صنعت من مادة الحديد، وقد كانت الكتابات التي كتبت على الإقفال والمفاتيح في ذلك العصر مكتوبة بالذهب أو الفضة بطريقة التكفيت.أما في العصر المملوكي فقد حظيت الإقفال والمفاتيح بعناية أكبر في صناعتها، وقد تميزت بالزخارف الكتابية، وبالتكفيت بالفضة مما يكشف لنا عن المهارة الفائقة في تنفيذ الخطوط والحروف في ذلك العصر.

في العصر العثماني أول من أرسل قفلاً إلى الكعبة من السلاطين العثمانيين قبل انتقال الخلافة إليهم هو السلطان با يزيد الثاني. ويوجد بين مجموعة متحف طوب قابي قفلان لهذا السلطان مصنوعان من الحديد وعليهما كتابات مكفتة بالذهب، تتضمن آيات من القرآن الكريم واسم السلطان، بالإضافة إلى اسم الصانع.وآخر قفل ومفتاح في العصر العثماني لباب الكعبة المشرفة هو قفل ومفتاح أمر بصنعهما السلطان عبد الحميد خان في سنة 1309هـ ولقد بقي هذا القفل والمفتاح على باب الكعبة إلى العهد السعودي حتى تم استبدال الباب بأمر الملك الراحل خالد بن عبد العزيز آل سعود، وذلك في سنة 1398هـ كما تم استبدال القفل والمفتاح تبعًا للباب، وهو الموجود حاليًّا للكعبة المشرفة.

ولقد تمت صناعة القفل الجديد بنفس مواصفات القفل القديم الذي يصفه أحد الباحثين بأنه طويل صنع من الحديد بطول 38 سم وهو مضلع بستة أضلاع وفي كل ضلع من أضلاعه الستة قطعة رقيقة من النحاس الأصفر، مكتوب بالحفر في كل منها بالخط الثلث الجميل جدًّا ما يأتي:على القطعة الأولى من النحاس الأصفر مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله. وعلى القطعة الثانية منه: نصر من الله وفتح قريب. إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا.

وعلى القطعة الثالثة منه: أمر بهذا القفل الشريف مولانا السلطان المعظم.وعلى القطعة الرابعة منه: والخاقان الأفخم السلطان الغازي عبد الحميد خان.وعلى القطعة الخامسة منه: خلد الله ملكه وعلى القطعة السادسة منه: سنة تسع وثلاثمئة وألف.أما مفتاح هذا القفل فوصفه طويل يشبه يد الهاون من طرفيه، أما ما بينهما فَغِلَظه كغلظ البنصر وطول المفتاح 40سم، وربما نقص نصف سنتيمتر فقط، ورأسه دائرية كشق الرحى، وقطر دائرة الرأس 5, 3سم، وسمكها أي غلظها 1سم. ورأس المفتاح مشقوق ثلاثة شقوق متساوية. ويقال أن هناك 58 مفتاحا مسجلا للكعبة المشرفة كلها معروضة في متاحف عالمية..

مفاتيح حضرة الإمام علي

هناك ثلاثة أنواع من مفاتيح حضرة الامام علي كرم الله وجهه الأول مفاتيح الأبواب الخارجية للصحن، وهي خمسة ابواب ومفاتيح هذه الأبواب موجودة لدى احد خدم المرقد ومفاتيحها عادة مفاتيح تغلق من الداخل، أما المفاتيح الأهم فهي مفاتيح الرواق الداخلي الذي يضم مرقد الإمام على وبعض الكنوز النفيسة والمخطوطات النادرة وهو مفتاح واحد بنسختين، نسخة منه مطلية بالفضة والثانية من الألمنيوم، ويصنع هذا المفتاح عادة في مدينة النجف من قبل فنان وخبير في صياغة الذهب.

ويتغير مع تغيير الباب المزين بالذهب الخالص والمينا والزخارف الفن، اما مفاتيح شباك المرقد الذي يلقي فيه الناس الأموال إيفاء للنذور والتي تستخدم لإعمار الضريح وجزء منها تدفع كرواتب لخدم المرقد ولمساعدة الفقراء، فهناك اربعة مفاتيح اثنان مع حامل المفاتيح واثنان مع ديوان الأوقاف الشيعي وهذه المفاتيح مصنوعة بطريقة أمنية وسرية حيث لا يتمكن أحد من فتح الشباك ما لم تكتمل المفاتيح الأربعة.

المفتاح في الحلم

هو في المنام رزق أو عون أو فتح باب علم وقرآن يتلقاه من غيب اللّه تعالى خصوصاً إن كان معه مفاتيح فإنه ينال رزقاً وعلماً وعونا على أسبابه وأعدائه وربما دلت المفاتيح على الأولاد أو الجواسيس أو الرسل أو الغلمان أو الأزواج للزوجات أو المال وربما دلت على إدراك ما يرجوه من غيب اللّه تعالى ورؤية المفاتيح لذوي المناصب بلاد وللملوك فلاح والمفتاح نصرة على العدو لقوله تعالى {نصر من اللّه لله وفتح قريب}.

مفتاح الكعبة

بيع مفتاح للكعبة المشرفة يعود إلى القرن الثاني عشر ب2, 9 ملايين جنيه إسترليني (1, 18 مليون دولار) مسجلا بذلك رقما قياسيا جديدا لعمل فني إسلامي يباع في مزاد. وقد اشترى هذا المفتاح شخص مجهول في قاعة «سوذبي» للمزادات بلندن بمبلغ يزيد بنحو 18 ضعفا عن التقديرات المبدئية التي كانت متوقعة لثمنه.

ويعود المفتاح إلى العصر العباسي وهو مصنوع من الحديد وطوله 37 سنتيمترا. وهو المثال الوحيد المعروف لمفتاح للكعبة يملكه فرد.وكان هذا المفتاح أبرز عمل فني يعرض في المزاد ضمن مجموعة إسلامية بيعت ب5, 21 مليون جنيه إسترليني بزيادة 1, 13 مليون جنيه إسترليني عن التقدير المبدئي، ويمثل رقما قياسيا جديدا في مزاد لأعمال فنية إسلامية.والمفتاح منقوش عليه عبارة تقول إن هذا ما تم عمله لبيت الله الحرام خلال حكم الإمام ابن الإمام المقتدي أبي جعفر المستنصر أبي العباس عام 573 هجرية.

مخيلة المفاتيح

ينتمي المفتاح إلى عالم الأسرار وفيه من الغموض ما يثير المخيلة، كما تشكل الإقفال والأبواب أسراراً مكملة له في ثلاثية يتبع أحدهما الآخر، وفي التراث الشعبي العربي والإسلامي ما يشكل مخيالاً أدبياً واسع النطاق، وتحفل ألف ليلة وليلة بحكايات كثيرة عن المفاتيح وقصص السلاطين والخزنات التي تحوي أكداساً من الذهب والأموال،

مفاتيح الفلسطينيين هويتهم

المفتاح هوية !

هذا حال الفلسطينيين وهذه ثقافتهم الشعبية والتاريخية والأسطورية معاً، فعندما هُجر الشعب الفلسطيني من أراضيه وترك بيوته عام 1948 حمل معه مفاتيح تلك البيوت رمزاً لهوية وطنية لم تندثر بكل معانيها التاريخية والثقافية والإنسانية، ورمزاً لانتماء حقيقي إلى تلك البيوت المحتلة. وعلى خطى اللاجئين الأوائل يتناقل الأبناء والأحفاد تلك المقتنيات بوصفها كنوزا لا تقدر بثمن ولا تقبل التفريط.ومن أهم المقتنيات عدا المفاتيح شهادات الميلاد وشهادات ملكية الأراضي وأدوات صناعة القهوة والمطحنة وغيرها.

وارد بدر السالم