كان محمد عبدالقدوس مهندساً بالطرق والكباري وعاشقاً للفن والتمثيل والمسرح. وسعى والده «الشيخ أحمد رضوان» ـ وكان عالماً من علماء الأزهر، عمل بالمحاكم الشرعية، واتسم بالحزم والصرامة مع أهل بيته ـ لنقله إلى الصعيد حتى يبعده عن مناخ الفن في القاهرة. وتم نقله ليعمل ناظراً لمدرسة الأقصر الصناعية.
ولكن استقال وعاد إلى القاهرة حيث النشاط الفني، تعرف إلى روز اليوسف في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عضواً في النادي، فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات، فأعجبت به روز اليوسف وتزوجته منتصف عام 1917، وكونا معاً ثنائياً ناجحاً، كانا يقدمان إنتاجهما بين الفصول المسرحية، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً، وقد سافر إلى إيطاليا عام 1924م لدراسة فن التمثيل، وعاد ليواصل عمله الفني على خشبة المسرح، كما شارك في العديد من الأعمال السينمائية.وروز اليوسف واسمها فاطمة اليوسف (1897 - 1958م) من أصل تركي، ولدت في بيروت يتيمة الأم في أسرة مسلمة أبوها محيي الدين اليوسف تركي الأصل كان تاجراً اضطر للسفر من بيروت وترك ابنته التي توفيت أمها عقب ولادتها في رعاية أسرة مسيحية كانت تدللها باسم روز وعندما انقطعت أخبار الأب الذي سافر تبنت العائلة الطفلة الصغيرة وأخفت عنها حقيقة عائلتها.
غير أنها علمت بالحقيقة عندما أكملت عامها العاشر عندما رحبت الأسرة التي عاشت بينها بسفرها مع صديق للأسرة إلى أميركا، وقتها أبدت روز الصغيرة اندهاشها من سهولة تفريط أسرتها فيها بهذا الشكل، فقررت مربيتها أن تطلعها على حقيقة أصلها وأن تخبرها أنها مسلمة وليست مسيحية وأن اسمها هو فاطمة وليس روز ، فوافقت روز ظاهرياً على السفر مع صديق العائلة وفى الإسكندرية التي رست فيها السفينة التي كانا يركبانها غافلته روز.وهبطت في المدينة المصرية لتتعرف على المخرج المسرحي اسكندر فرح والذي علمها التمثيل واحتضنها مع أسرته ومن الإسكندرية إلى القاهرة التي وصلت إليها روز وعملت بفرقها المسرحية رمسيس وجورج أبيض والريحاني ويوسف وهبي واشتهرت بأداء دور غادة الكاميليا.
وبعد نجاحاتها الفنية على مدى أربعة عشر عاماً قررت أن اعتزلت التمثيل وتتجه إلى الصحافة، فأصدرت في (26 من أكتوبر 1925م) مجلة فنية اسمها «روز اليوسف» انتشرت انتشاراً واسعاً، ثم ما لبث أن تحولت هذه المجلة إلى السياسة، وكان أول تحقيق صحافي لها أثناء محاكمة محمود فهمي النقراشي وأحمد ماهر في إحدى القضايا السياسية.
والصورة تجمع فاطمة اليوسف ومحمد عبدالقدوس بعد أيام من زواجهما عام 1917 وقد تطلقا ولم يستكملا عامهما الأول، وكانت فاطمة اليوسف حاملاً في ابنها الكاتب الشهير إحسان عبدالقدوس.
1953صباح وهويدا، الأم وابنتها
التقطت هذه الصورة في 18 مارس من العام 1953، وتجمع بين الفنانتين صباح وابنتها هويدا من زوجها أنور منسي عازف الكمان والموسيقار الشهير، وذلك في عيد ميلاد هويدا الأول حيث ولدت في 18 مارس 1952، يذكر أن المطربة اللبنانية صباح ولدت في بيروت بلبنان عام 1927، واسمها الحقيقي جانيت فيغالي.
وبدأت صباح مشوارها الفني في الأربعينات كمغنية ثم كممثلة في الأفلام المصرية. وأصدرت ما يزيد على 50 ألبوماً غنائياً، كما اشتركت فيما يزيد على 86 فيلماً و20 مسرحية. وقد تزوجت من عازف الكمان الشهير أنور منسي الذي أنجبت منه ابنتها «هويدا» ولكنه كان مدمناً للقمار وأهملها وأهمل بيته فانفصلت أيضاً عنه.
وكان أنور منسي السوري الأصل والمولد أصغر عازف يقف وراء أم كلثوم ممسكاً بالكمان، حين لم يكن قد تجاوز السادسة عشرة من عمره بعد.
1928الرافعي يروِّج لمادة إعلانية
نشر هذا الإعلان بمجلة المصور في مايو عام 1929، وهو يؤكد أن الأديب والمثقف في تلك الفترة كان يحظى باحترام وقبول واسع لدى جمهور القراء، فإن تلجأ شركة إلى استثماره في الدعاية لمنتجها أياً كان نوع هذا المنتج، دليل على أن كلمته كان لها صدى كبيراً وتأثيراً بالغاً، وها هي إحدى شركات الأدوية تطلب من الأديب مصطفى صادق الرافعي أن يحيي منتجها، فيكتب بخط يده كلمة، مؤكداً على الأثر الهائل لهذا الدواء في الجسم.
والرافعي يعد واحداً من أهم الشعراء والساردين في الرواد، ويرى البعض أنه أحد المؤسسين لقصيدة النثر من خلال كتابته النثرية التي ترقى إلى أن تكون شعراً خالصاً، ولعله هو من أطلق أول صرخة اعتراض على الشعر العربي التقليدي في أدبنا فقد كان يقول: إن في الشعر العربي قيوداً لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية.
كانت وقفة الرافعي هذه ضد قيود الشعر التقليدية أخطر وأول وقفة عرفها الأدب العربي في تاريخه الطويل وأهمية هذه الوقفة أنها كانت حوالي سنة 1910 أي في أوائل القرن الماضي وقبل ظهور معظم الدعوات الأدبية الأخرى التي دعت إلى تحرير الشعر العربي جزئياً أو كلياً من الوزن والقافية.
يذكر أن الرافعي قد تزوج في الرابعة والعشرين من أخت صديقه الأديب عبدالرحمن البرقوقي صاحب مجلة البيان وصاحب أفضل شرح لديوان المتنبي، وأنجب من زواجه عشرة أبناء.
من مؤلفاته: تاريخ آداب العرب (ثلاثة أجزاء) ـ إعجاز القرآن والبلاغة النبوية - المساكين - السحاب الأحمر - حديث القمر ـ رسائل الرافعي ـ تحت راية القرآن، مقالات الأدب العربي في الجامعة، والرد على كتاب في الشعر الجاهلي لطه حسين ـ على السفود، وهو رد على عباس محمود العقاد ـ وحي القلم، (ثلاثة أجزاء) ـ أوراق الورد ـ رسائل الأحزان ـ ديوان الرافعي (ثلاثة أجزاء) ـ ديوان النظرات (شعر).
اعداد: محمد الحمامصي


