1- وكان.. أن
خرج من الخيال
أدخل الطبيعة
في ظلام صهيلها..
مزجها بأنفاسه
وتحدث إلى النجوم
2- كلما شعر باقترابه
من الوصول..
يحاول سبر الغيم
ليترك ما يحضر
في السراب
3من الأعشاب القزحية..
نهض كوكب ما بعد الفتنة
من الفتنة.. اشرأبت
أزهار الحواس..
وانحنت الأرض العالية..
بأسماء مديحها انحنت..
فأدخل القمر ذراع الرغبة
في دمها.. وغفا
4- أول مرة..
في نادي العصافير
أول مرة..
حين رأيتك
تخرجين من الكتاب
لملاقاة الأفلاك..
وترويض النبيذ
عارياً.. كان الليل
وعارياً.. إلا من حريقي
قرأتك
5- فسارت القصائد ورائي..
بمصباح مسحور
كان يفتح الباب
على الفراغ..
ومنتشياً..
حيث غسلته
زغابات العطور..
ظل يرتمي على المذهل..
6 - وعلى وردة من لحم وشموس وذهب
تلك الرائحة
الآتية من النشيد الذي تسكنه
على غير ظن
تملأ روحي..
تلك الرائحة
إيقاعها فضاء
ويداها..
خيول ونخيل..
ترى.. هل كان البحر
يفيض من أصابعها
والحلم من شقائق النعمان..؟
الشاعر في سطور
* شاعر فلسطيني ولد في ترشيحا ـ فلسطين 1944، يعيش في سوريا ويحمل إجازة في التاريخ من جامعة دمشق.
*درس في مدارس وكالة الغوث الدولية.
* من كتبه: «قراءة في دفتر الرعد» 1975، «الغزالة تعود إلى البحر» 1977، «دمي لن يغني لكم» 1982 .
