شهدت القاهرة المعرض السنوي السابع عشر لفن الخط العربي وضم المعرض مجموعة من إبداعات عدد من كبار فناني الخط العربي وعلى رأسهم عبدالله عثمان منير الشعراني والفنان عصام عبدالفتاح.
وجاءت أعمال عبدالله عثمان الخطية لتدلل على فترة زمنية ثرية تميزت بالقيم التراثية العربية الأصيلة فازدهرت معها أعمال العديد من الفنانين. وخطاطي هذا الجيل وكتاباتهم على الأبواب فجاءت أعمالهم إضافة لحفظ التراث العربي الأصيل.أما عن أعمال الفنانين منير الشعراني والفنان عصام عبدالفتاح، فقد تنوعت خطوطها ما بين النسخ والرقعة والتعليق والحكمة، كما شملت المخطوطات آيات القرآن الكريم منها (تبارك الذي بيده الملك) و(ولا تزر وازرة وزر أخرى)، وكذلك عدة مخطوطات في الشهادتين فكان معرضهما ثريا .حيث تنوع الأداء بين الفنانين خلال المعرض، وقدم كل منهما الأبيات الشعرية التي يخطها البعض على الأبواب والشعارات الوطنية والدينية فكان الأداء عاليا يشير إلى دقة الفنانين وحرصهما على الإضافة الحقيقية لهذا الفن التراثي.
ويحسب للفنان عصام عبدالفتاح تنوع أعماله في المعرض ما بين الخطوط الكوفية، وجاء أداؤه في دقة متناهية حيث أضافت خبراته قالبا جديدا للخط العربي، وظهر تأثره بالخطاط الشيخ «محمد عبدالقادر» رحمه الله الذي تتلمذ عبد الفتاح على يديه. وضم المعرض أعمالاً ومخطوطات فنية إسلامية ما بين خطوط النسخ والرقعة والخطوط الكوفية والزخرفة الإسلامية لجيل الشباب،.
حيث تميزت أعمالهم بالدقة والأداء المبتكر وتنوعت الخطوط والرسوم الخطية لهؤلاء الفنانين فاستخدموا الشعارات الدينية والآيات القرآنية والتعليق والحكمة، فجاء المعرض ثريًا بأعمال متنوعة بحق تمثل إضافة وحفاظا على تراث الخط العربي.
خدمة: وكالة (دار الإعلام العربية)

