سجل صالون الكتاب في باريس الذي استمر حتى نهاية مارس، زيادة عدد الزوار بمقدار 40 ألف زائر عن السنة الماضية. وتم بيع نحو 20 ألف عمل جاء من البرازيل الذي كان ضيف الشرف على الصالون هذا العام. وقد وصل الرقم التجاري للطباعة نحو 4 مليارات يورو رغم انخفاضه بنسبة 5 بالمائة، إلا أن الكتاب يبقى بالمقارنة مع المنتجات الثقافية الأخرى أكثر مقاومة للأزمة الاقتصادية التي تعصف بالاقتصاد العالمي. ويؤكد المختصون أن الكتاب الورقي يبقى ملجأ للقراء الفرنسيين بدليل المبيعات التي ازدادت بنسبة كبيرة هذا العام.