تم التوصل إلى أن اللوحة التي تصور شكسبير خلال حياته التي يُفترض أن فنانا مجهولا رسمها، حقيقية وأصلية، وقد أعلنت النتيجة بعد قضاء ثلاثة أعوام في التحقيق والتدقيق وتحليل اللوحة بالأشعة فوق البنفسجية. وقد رسمت اللوحة عام 1610 أي قبل ست سنوات من وفاة شكسبير.

وتعود ملكيتها منذ قرون لعائلة أليك كوبي، الذي كان يعمل في ترميم اللوحات. وقد أكد أصالة اللوحة البروفسور الخبير روبيرت فيذرستون. وتأتي أهميتها كونها اللوحة الوحيدة التي رسمت لشكسبير خلال حياته.