1960حفل لتكريم عملاقي الأغنية العربية أم كلثوم وعبد الوهاب

عندما أعلنت جوائز الدولة في مصر في الأول من أبريل عام 1960 والتي خصصتها الهيئات الفنية لمختلف أوجه النشاط الفني، أسقطت تلك الهيئات من تقديرها الأغنية، اسقطتها كلاماً ولحناً وأداءً، ثم فوجئ الناس بتقدير كريم رد للمشتغلين بفن الأغنية ثقتهم بعملهم، حين أهدت الدولة وساماً رفيعاً لكل من السيدة أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب تقديراً لهما من الدولة وكان هذا التقدير اعترافاً بفضل الأغنية وتشريفاً لهما.وقد احتفل الفنانون بأم كلثوم وعبدالوهاب بمناسبة هذا التقدير، فأقامت الفرقة الماسية حفلة لهما في فندق هيلتون، وأقامت لهما اللجنة الموسيقية العليا حفلة أخرى في نادي ضباط القوات المسلحة بالزمالك.

يذكر أن أم كلثوم وعبدالوهاب لم يلتقيا في عمل غنائي إلا عام 1964 عندما لحن عبدالوهاب أغنية أنت عمري لأم كلثوم، وقد أطلق على هذا اللقاء «لقاء السحاب».والصورة تم التقاطها في الأول من مايو 1960 في الحفلة الثانية أي في نادي القوات المسلحة وتجمع بين العملاقين الكبيرين في الأغنية العربية أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب. 1941 دعاء الكروان بين القلماوي والقط عقب عرض فيلم دعاء الكروان عام 1959 المأخوذ عن قصة بنفس العنوان لعميد الأدب العربي د.طه حسين دعا نادي القصة المصري إلى مناقشته، اجتمع الناقدان د.سهير القلماوي ود.عبد القادر القط اللذان أكدا أن السيناريو والحوار وفقا، وبشكل كبير، في نقل الرواية إلى الشاشة، خصوصاً إذا عرفنا بأن سيناريو الفيلم قد أضيفت إليه وحذفت منه وعدلت فيه بعض أحداث الرواية وشخصياتها..

وبذلك يعتبر الجهد الذي قام به القاص والسينارست «يوسف جوهر» والمخرج «هنري بركات» ليس مجرد نقل رواية أدبية حرفياً إلى السينما، وإنما هو جهد يقترب من التأليف.تطرقت المناقشة إلى القصة نفسها وبنيتها حيث قالت د. سهير القلماوي: قرأت قصة دعاء الكروان عندما ظهرت عام 1941 وكان وقعها يومئذ غريبا جدا، فقد كانت للغنائية التي تمتاز بها القصة تأثير كبير علي نفسي ولكن بتقدم الزمن وبعد أن قرأتها مرة أخرى وجدت فارقا كبيرا بين نظرتي إليها فيما مضي، ونظرتي الآن.

وفيلم دعاء الكروان الذي قامت ببطولته فاتن حمامة وأحمد مظهر وأمينة رزق وزهرة العلا وقد دخل قائمة أفضل مائة فيلم قدمتها السينما المصرية والعربية في القرن العشرين.

1960الزعيم الكوبي والمناضل والكاتب المصري

تجمع هذه الصورة التي التقطت في مايو عام 1960 بين الزعيم الكوبي فيدال كاسترو ونائب وزير الخارجية المصري حسين ذو الفقار صبري، أثناء قيام الأخير برحلة دولية زار خلالها عدة دول من دول أميركا اللاتينية من أجل توثيق عرى الصداقة بين مصر وهذه البلاد التي تضم الكثير من المهاجرين العرب.

يذكر أن حسين ذو الفقار صبري تولى مهام كثيرة منها أنه كان قائداً للجيش المصري في السودان وعضو لجنة الحاكم العام وأحد صناع اتفاقية السودان عام 1952، وتتألق سيرته في مجال النضال الوطني حتى قبل ثورة يوليو مواكباً أدباً رفيعاً جمع بين حسين ذو الفقار وبين الأديب الكبير يحيى حقي في صداقة كتب عنها العم يحيى سطوراً تفيض عذوبة وإخلاصاً. وله عدة كتب منها (أضواء على 5 يونيو) صادر عن مؤسسة أخبار اليوم والثاني (يا نفس لا تراعي) والذي قدم له يحيى حقي وصادر عن دار الهلال1970، وله أيضاً كتاب رائع اسمه (سيادة السودان) وكتاب آخر (ثورة يوليو واتفاقية السودان).

اعداد: محمد الحمامصي