تم العثور على نحو خمسين اسطوانة تؤرخ لتسجيلات الأوبرا، في أسفل مبنى أوبرا باريس الشهير. وقد وجدت في الصناديق المحفوظة في الكهف التي عثر عليها هي الأخرى، عمال الصيانة والتدفئة أثناء عملهم على المبنى. وقد ضم أحد الصناديق 24 اسطوانة تم تسجيلها لمغنين ما بين عام 1903 و1907، و24 أسطوانة أخرى للفترة ما بين 1908 و1911.
ومن أهم أولئك المغنين انريكو كاروسو، وفيدور شاليابين. ومن المؤمل أن تعمل باريس على تأسيس «متحف الكلام» من خلال جمع الأسطوانات القديمة ونسخها على اسطوانات بلاتينية وحفظها في أماكن آمنة وعدم المساس بها إلا بعد مرور فترة من الزمن. كما تم دفن تسجيلات للموسيقى الكلاسيكية والجاز وموسيقى الأطفال ومعزوفات عالمية أخرى في حدائق منطقة تولبياك في باريس على أمل إخراجها بعد فترة من الزمن. ويمكن أن تصدر هذه الأسطوانات النادرة قريباً لتكون في تناول عشاق الموسيقى.
