تشكل رؤى وأفكار شباب المبدعين المصريين من كتاب السرد الجديد في علاقتهم بالانترنت والمدونات مدخلا حقيقيا للتعرف على إبداعاتهم، التي يرى البعض أنها تجيء متسقة تماما مع كتابتهم التي تميل إلى الاستسهال وعدم العمق، لكن البعض الآخر يرى أنها تحتوي العمق الإنساني الأكثر تفاعلا في الواقع، وفي هذا التحقيق تحدثوا في صراحة عن علاقتهم بالتدوين على الانترنت ورؤيتهم لفعالية هذا التدوين وقدرته على المساهمة في خلق سرد جديد، كما كشفوا عن معاناتهم وهمومهم وقضاياهم التي يطمحون إلى تجلياتها في كتاباتهم. تحدثوا بجرأة عن الكتابة الجديدة ومساءلة الواقع السردي المصري.
في البداية أكد القاص أحمد عزت أن المدونات وعاء سحري، وواحة عُظمى للسَّرد الجَديد، الذي يستمد شَخْصَانيته من استيعابه المهول، للتطور المُتقافز، الذي يزْخَر به عصرنا الجديد، وفق دَوَرَاته الزمنية التي يرفُل في دراستها؛ العلم الحديث. إن نظرة مُمَحِّصَة لمآل التدوين الإلكتروني في مصر؛ لتشف ـ في جلاء ـ عن مُوار سردي، يسعى حثيثًا للنيل من التقليد الأدبي، وإهالة ملامح النسيان على الوعي الكلاسيكي في العمل السردي: بدءًا من المدواة والصحائف، مرورًا بفكرة القراءة المنتظمة؛ التي تعاف من غَيها السرد الآني، وصولاً إلى اختبار التجربة الذاتية لللانصية السردية، عبر وسيط غير منتاه). لقد أنتج التدوين الإلكتروني عالمًا خاصّا، له قوانين متفردة.
تشمل: الوعي المُفارق، اللغة المُغايرة، السِيمياء المتمَايزة، تداخل الأجنَاس الأدبية. ولأجل ذلك بات من الضروري أن نتحسس معالم السرد الجديد الآني، أو الآتي بقوة، تدعمه سَنَابك شباب المُدونين، محاولين طرح فكر فوضوي خَلاق، يغير ـوبشكل حاسمـ يطور من نظريات، وأطروحات السرد ـ مستقبلاً ـ في عالمنا العربي. أما القاصة سهى زكي فاعتبرت أن التدوين« سبوبة» الأدب في القرن العشرين مشيرة إلى اعتقاد البعض أن كل مدون باستطاعته أن يكون أديبا، وأن كل أديب باستطاعته أن يدون وقالت: إن التدوين على سهولته هو وسيلة شديدة التعقيد للتعبير عن النفس أو عن الأفكار، ولكنه ليس بالصعوبة بالنسبة للأديب مع أنه يتنافى في واقع الأمر من مزاج الأديب الخاص، لأن التدوين يستلزم أن تفتح مدونتك دائما لتكتب فيها كل جديد يمر بك سواء في الواقع أو الخيال، فالأديب أو المبدع عموما له مزاج متقلب وصعب المراس .
ولا يكتب هكذا لمجرد أن هناك من ينتظرون قراءته، ولكن الأديب يدون بنفس روح الكتابة الإبداعية، فلو لاحظت مدونات الأدباء فستجدها تختلف تماما عن المدونات الأخرى، حيث تغلب عليها الطبيعة الخاصة للأديب، ربما تعجب البعض من كلمة الطبيعة الخاصة وكأنني أميز الأديب عن غيره من البشر، نعم إنها حقيقة فالأديب المبدع هو مختلف ومميز عن غيره وهذا أمر لا يستطيع أن ينكره الكثيرون لأن المبدع يرى العالم برؤى إبداعية خاصة ومختلفة عن غيره من الناس، لذلك فليس من السهل أن يتحول الأديب لمدون.
ولكن سهل عليه أن يدون كمبدع، أما المدون فهو إذا امتلك موهبة سرد خاصة ومميزة باستطاعته أن يصبح أديبا، فالتدوين أحد مراحل الإبداع الأولى إذا كان مختلفا ولافتا وخلاقا، كلنا مررنا بمرحلة الأجندة المدرسية والكراريس والأصدقاء الذين لا يفهمون في الأدب فنجلسهم أمامنا لنسمعهم ما سطرنا في كراستنا ورغم عدم فهمهم لنا إلا أنهم كانوا يروننا مختلفين، فالمدونة هي هذه الكراسة أو الأجندة بالنسبة للكثيرين ممن ينتظرهم مستقبل أدبي كبير.
ولا ننكر أن التدوين ساهم بشكل أو بآخر في صنع جمهور مختلف للأديب المدون، جمهور يهتم بالشكل الإلكتروني كما يهتم بالمطبوع، يعرف الجميع أن هناك كثيرا من القراء يلجاؤون للنت لمعرفة أحدث إصدارات الكتب وأماكنها مما ساهم في صنع جمهور حقيقي ومهم عن طريق النت كما خلق نوعا من التواصل الدائم بين الأديب والقراء سواء من الأدباء أو من غيرهم، فنزع عنه هذه الهالة الأسطورية التي يخافها الكثيرون ووضع مكانها نوعا من الكاريزما النجومية لبعضهم، والأمثلة كثيرة حولنا .
وقال الروائي طارق إمام: دخول المدونات ساحة الأدب وتكاثر عدد دور النشر المهتمة بالأدب بالتزامن مع تزايد أعداد المكتبات بشكل ملفت إضافة إلى بروز قيم تسويقية لم نعهدها كحفلات التوقيع وإحصاءات الروايات الأكثر مبيعاً best sellers وانسحاب سلطة التقييم من بين يدي النقاد تدريجيا إلى أيدي القراء وهو تحول من السلطة الجمالية إلى السلطة الشرائية، وغيرها.
وتساءل الناقد والكاتب عمر شهريار عن الانترنت: ساحة للتعبير عن الذات وقال: لعل الفضاء الإلكتروني وما يمارس فيه من سرد يمثل متنفسا حقيقيا للذات المصرية ولدول العالم الثالث بشكل عام، لما تعانيه الذات في هذه المجتمعات من قهر وإقصاء، فالسرد الإلكتروني أتاح للذات المحتجبة فرصة ذهبية للحضور والمشاركة، بعيدا عن أي قهر من أي جهة ؛ والقهر هنا لا نعني به ذلك الذي تمارسه السلطات السياسية فقط ؛ بل ذلك القهر الذي تفرضه الخطابات الكلية، مثل الخطابات الأيديولوجية والحزبية والدينية والطبقية والفئوية.
ومن ثم فإن السرد الإلكتروني أو الرقمي أعطى الفرصة لإسباغ طابع فرداني على الخطابات المختلفة، فقد أصبح من حقك الخروج من عباءة أي مقولات كلية يفرضها عليك أي خطاب، وأن تمارس هذا الخطاب وتنتجه وفق طرائقك الخاصة..
فهذا السرد يعطيك الفرصة كي تنتج يساريتك الخاصة أو ليبراليتك الخاصة أو إسلاميتك الخاصة.. أرستقراطيتك الخاصة أو برجوازيتك الخاصة أو بروليتاريتك الخاصة... إسلامك الخاص أو مسيحيتك الخاصة...إلخ. إنه، وباختصار، يسمح للذات بالتعبير عن رؤاها وأفكارها بعيدا عن الرؤيا الجمعية السائدة والمستقرة.. إنه صوت الذات الذي يجب أن نسمعه.
إن الذات العربية المقهورة قد تكون فرحة بكونها تشاهد خطابها على الشاشة الإلكترونية، وبأنه أصبحت ممثلة وحاضرة، ولكنها لم تدرك بعد أنها لابد أن تتحلى بوعي مغاير يلاءم المرحلة الجديدة، وبعبارة أخرى، إن الوعي العربي لم يستحم بعد...
ولكن ما مدى تأثير هذا الوعي على السرد الإلكتروني وما مدى تأثره به ؟ في العادة قد يؤدي الجسد المتسخ إلى إتلاف الثوب وإهداره، ولكن في هذه الحالة، وفي المسألة الفكرية تحديدا، يبقى الأمر مفتوحا على الاحتمالات كافة، لأننا نكون بإزاء علاقات جدلية بالأساس، فقد يتم إهدار الثوب وابتذاله، وقد يتطهر الجسد من أدرانه بفعل هذا الثوب الجديد.... وإنا لمنتظرون. تتبقي المسألة الأدبية، فهل كل سرد يتم إنتاجه إلكترونيا له قيمة أدبية أو يمكن أن نعده أدبا؟
في الحقيقة لا، ولا يجب أن نفرح كثيرا، فقد ندعم فكرة أن يعبر الإنسان عن نفسه بعيدا عن أي قوي قهرية، لكننا في الوقت ذاته يجب أن نعي أن ثمة شيئا اسمه« الأدبية» وهي مراعاة الشروط الجمالية للنص كي لا تتحول المسألة إلي فضفضة ذاتية، فليس كل بوح أدبا، ويجب أن نتذكر ـ في هذا السياق ـ تلك النصوص التي كتبت تحت شعارات الواقعية الاشتراكية والمفعمة بخطابات أيديولوجية عن العمال والفلاحين، وعن المقهورين بشكل عام، وحقيقة أننا الآن نكن ازدراء ما لمثل هذه النصوص، ليس لكونها تنطوي على حس سياسي وأيديولوجي عال.
وتساءل القاص محمد عبد النبي عن طبيعة الدور الذي تلعبه الصحافة الثقافية ـ وقد تعددت إلي حد ما، وعلى المستوى الأفقي فقط ـ منابرها ووجوهها، من ورقية وإلكترونية؟ وأضاف: إذا كان الوصول للناس هو الفوز المبين، فهل علي بالتالي أن أكتب الدراما التليفزيونية والسينمائية كما اختار هذا في لحظة ما أدباء شباب مثل أسامة أنور عكاشة أو وحيد حامد؟
وهل يعرف أحد بالضبط ما يريده الناس « هذا الكائن العملاق الخرافي الجبار» حتى يمكنه أن يحدس باحتياجاتهم ومطالبهم في لحظة بعينها؟ هل مضى ما يكفي من الوقت على تجربة التدوين والكتابة على الإنترنت ودخول منتديات مثل الفيس بوك طرفا في لعبة الترويج للكتاب أو النقاش حوله، حتى يمكننا أن نحكم عليها أو نتتبع ما تركته من أثر على الحراك الثقافي ككل والأدبي خصوصا؟ أم أن هذا التعجل في الحكم نفسه واحد من آثار تلك التجربة التي لا يخيفها شيء قدر التريث والتأني ومراجعة الذات؟ ما وراء «الكتابة الجديدة»...؟
وحول النشر الإلكتروني أكدت القاصة منى الشيمي أنه ساعد على ظهور أسماء جديدة على الساحة، لم يكن تنحيهم عن الساحة الثقافية يعني عدم وجودهم، بل كان يعني عدم تسليط الضوء على ما يكتبونه، وجدوا في النشر الإلكتروني ساحة واسعة، دون الحاجة إلى وسيط لتوصيل كتاباتهم، كتابة لا تتمتع بالخصائص التي يجب أن تكون عليها الكتابات الأخرى، الصادرة تحت إشراف مؤسسي، أيا كان نوع هذه المؤسسة، هذه الكتابات تخترق التابوهات أحيانا« مثلث الرعب: الجنس ـ السياسة ـ الدين » المعروف وتتسع لتشمل كل ما يخطر على بال.
وقد تلتزم بخصائص النشر الورقي، لكنها لا تجد السبيل إليه، لذا لجأت ـ مجبرة ـ إلى هذا الحل. خصائص السرد التدويني: تحول اللغة إلى مستوى لغة الحياة اليومية، وظهور مفردات وتراكيب جديدة، ليست عامية، لكنها الحد الفاصل بين العامية والفصحي، وربما لاعتبار اللغة الفصحي لغة منصة، وكل منصةـ في ظل ظروف المجتمع الجديدة ـ مستهدفة.
استخدام ضمير الأنا و تضخمها بشكل كبير، أو الاعتماد على رواية السيرة الذاتية، أو أدب الحياة اليومية. وهذا نتيجة اتجاه الكاتب إلى إنتاج ما يحيط به من عناصر مشتبكة من خلال ما يكتب لكي ينقل إلي القارئ هواجسه وأحلامه.
أو محاولة الكاتب أن يجعل من كتابته إجابة للأسئلة التي يطرحها الواقع أو تجربته الحياتية عليه. اختفاء الحبكة، ولحظة التنوير، والبداية والنهاية، يصبح كأنه سرد لا ضفاف له، بدون سور يؤطره، لا يتحدث سوى عن الواقع، الذي يواجه الكاتب باعتباره فردا من المجتمع يقع عليه ما يقع على المجتمع كله من عبء. وليس باعتباره مبدعا، يعرف أسس لعبة الكتابة السردية مسبقا، فهو لا يهتم بكتابة شكل أدبي محدد، بل تتداخل الأجناس الأدبية في التدوين الإلكتروني إلى الحد الذي يصعب فيه التصنيف كثيرا.. يهتم فقط بالتعبير عن واقعه كجزء لا يتجزأ من واقع الآخرين.
في اعتقادي أن التدوين بخصائصه الجديدة في سبيله إلى الانتشار بشكل كبير في المستقبل (مع بقاء النشر الورقي بالطبع)، هذا ما تقوله الإحصائيات وما نلحظه بغير جهد، هذا الانتشار قد يجبر المؤسسة الثقافية في مصر على تبنيه والإشراف عليه في المستقبل. وقد يساعد أيضا على بروز أقلام جديدة لم تصدر لها كتب ورقية ولم تنشر في دوريات الأدب المتعارف عليها.
وأكد الروائي نائل الطوخي بأنه يحاول البحث عن أماكن مختلفة للسرد، في المدونات والفيس بوك، ويتأمل بالتحديد كتب المدونات «كتب الشروق: عايزة أتجوز وأرز بلبن لشخصين وأما هذه فرقصتي أنا، وكتاب دار العين» ويضيف: عندما أسمع كلمة مدونة وكتاب دار اكتب «مصر في قطعة جاتوه» ومحاولة تبيان تجاهل السرد الحقيقي الموجود في المدونات.
والتركيز على القشور، وأنما أيضا لقلة خبرة وحنكة القائمين على هذه الكتب في عالم التدوين والفيس بوك، وهنا أتحدث عن جيل لم يأت من داخل الوسط الأدبي بأشكاله التقليدية، وبالتالي لم يحتك بالأشكال الأدبية التقليدية ولا بالمنابر المعروفة لنشر أعماله، وإنما كانت تجربته الأساسية هي مع المنتديات والمدونات ولاحقا ـ الفيس بوك. وبالتالي فلقد تم النظر إليه بوصفه آتيا من خارج الوسط الأدبي التقليدي. كيف ينظر الوسط لهذا الجيل، كيف ينظر الجيل لهذا الوسط، إلى أين سينتهي الاحتكاك والتلاقح بين الكتابتين؟
ويرى الروائي والقاص هدرا جرجس أنه لابد من الاحتكام إلى الإبداع، الإبداع نفسه، ووحده، ولا ينبغي أبداً، أن نهلل لمصطلحات جوفاء، لأعمال ستصفي نفسها بنفسها بعد حين، لأنها ببساطة تفتقر إلى هذه القيمة المهمة «الإبداع».
وأضاف هدرا: إن الذي حدث، في الآونة الأخيرة، أن تدخلت عدة عواملـ لم تكن القيمة الإبداعية واحدة منهاـ في التأثير على رواج النصوص الأدبية. ويمكننا أن نلخص هذه العوامل في الآتي: أولا طبيعة الموضوع: بصرف النظر عن مستواها الإبداعي، لاقت بعض الموضوعات رواجاً كبيراً، لأسباب سياسية، لأنها عبرت عن سلبيات كثيرة تحفل بها تلك الأنظمة الهشة، ويقابلها حس «نستولوجي» لوسط البلد بعماراته وتاريخه وأيامه الجميلة، وربما كانت لأسباب اجتماعية، كانتشار الفقر والعشوائيات والإرهاب والبلطجة والإدمان.
ويقابلها تصوير صريح وتقريري جداً لقاع المجتمع، أو أسباب جنسية بحتة، وربما يدفعنا هذا لتذكر مصطلحات على غرار «كتابة البنات» أو «كتابات الجسد» وغيرها ممن كان منتشراً عند جيل التسعينيات، ولم يعد لها وجود، لأنها لم تقم على أساس إبداعي سليم، رغم انتشارها في هذا الوقت. ثانيا إشكالية التصنيف: وهذا يدفعنا لمناقشة «مفهوم الرواية» ومدى تطابقه مع ما هو مطروح، والشكل السردي للمدونات وغيرها.
ثالثا ظاهرة الدعاية: زيادة عدد الناشرين، ودخولهم في منافسة حقيقية، وابتكارهم بعض الأساليب الجديدة في الدعاية، وظهور اصطلاح «الأكثر مبيعاً»، وهو تعبير طريف، طالما كان الكتاب المطبوع 1000 نسخة وربما أقل، فهو تعبير يناسب الغرب أكثر.
وقالت الكاتبة هويدا صالح: سميت روايات تجاوزا ولكنها تبعد كل البعد عن مفهوم الرواية الأوربية بحبكتها وحدثها وزمانها المتنامي، نجد تلك الروايات تقف جنبا إلى جنب مع روايات تعتمد وحدة الحدث وتناميه، روايات كلاسية الطابع تماما، وبجانب ذلك نجد روايات بنت الخيال التام والأسطورة، ونجد روايات تفيد من تقنيات السينما والميديا الجديدة، كل ذلك في تجاور وتنوع مدهش يستحق التأمل فيه عن كثب في جلسات مؤتمر كهذا. النقطة الأخرى التي أود التحدث فيها هي عن التدوين على شبكة الإنترنت، وما هو السيناريو المتخيل لهذا الرافد السردي الهام، كيف يمكن أن يغير التدوين من خريطة المشهد السردي ؟
وحين تتحول هذه الكتابة التدوينية إلى كتابة ورقية يضمها كتاب كما حدث مع عايزة أتجوز والرقصة دي وأرز بلبن ألا يسجن هذا الكتاب ذلك الأدب التدويني بين دفتيه، وينفي عنه صفة التفاعلية؟
تسهيل النشر
النشر الالكتروني وفر الكثير من الخصائص السهلة للمتداولين حيث كانت تعيق في وجههم احتمالات النشر وقد تكاثر الأدب التدويني وانتشر، بدون كوابح وبعيدا عن هيمنة المؤسسة وحواجز التوقيف، وبعيدا عن دور النشر والعراقيل المادية، وبعيدا عن المصطلحات المعدة سلفا، ولاقت إقبالا ووجدت القارئ، على الرغم من الأسس الجديدة التي وضعتها للكتابة، والتي ابتعدت كثيرا عن الأسس السابقة.
محمد الحمامصي


