افتتح أول معرض للجريمة أبوابه في مدينة العلوم في منطقة لافيلايت الواقعة في ضواحي باريس وسيستمر حتى يناير من العام المقبل. والمعرض متخصص في كل ما يرتبط بالجريمة التي أصبحت سمة من سمات العواصم الكبرى في العالم ومنها باريس ونيويورك.

والهدف من المعرض ليس بطبيعة الحال الترويج للجريمة بل لتوعية الناس وعلى الأخص جيل الشباب بالجرائم التي يقترفها المجرمون بحق الأبرياء. والمعرض عبارة عن مغامرة بوليسية، مليئة بالأسرار والألغاز والخبايا التي يحتفظ بها قسم الشركة العلمية الذي يقوم بالكشف عنها. وفيه يجد الزائر كل الأدوات والأجهزة المتعلقة بالجريمة وعملية الكشف عنها مثل: الحمض النووي، تاريخ اقتراف الجريمة، والبصمات الرقمية.