القضية الفلسطينية على مائدة عشاء بقصر عابدين: كانت القضية الفلسطينية ولا تزال محورا رئيسيا في السياسة العربية والمصرية خاصة، وهذه الصورة التقطت علي مأدبة عشاء دعا إليها الملك فاروق في قصر عابدين أوائل العام 1939 وحضرها ساسة وقادة من كافة أنحاء العالم العربي كانوا قد جاءوا إلي القاهرة للتشاور والنقاش وطرح حلول لقضية اليهود في فلسطين، وتضم الصورة كلا من نوري السعيد رئيس وزراء العراق ومحمد محمود رئيس وزراء مصر والأمير خالد آل سعود (وقتئذ) والشيخ محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر وحسين سري الذي تولى رئاسة الوزارة عام 1940.
السياسي عاشق الفن والرحالة المستكشف: تجمع هذه الصورة بين علمين مصريين هما محمد محمود خليل وأحمد محمد حسنين لعبا دورا سياسيا بارزا في السياسة المصرية، لكنه بعيدا عن السياسة كان لكل منهما دور خاص فالأول قدم خدمات جليلة لنهضة حركة الفن التشكيلي المصري، والثاني كان رحالة يرجع إليه الفضل في اكتشاف واحتي العوينات وأركنو.. وقد التقطت الصورة عام 1939 في حفل عشاء دعا إليه محمد محمود خليل رئيس مجلس النواب المصري وقتذاك كبار القيادات السياسية.
مونولوجستان سوريان قدوة فنية في القاهرة: هذه الصورة للمونولوجستين السوريين رفقي وعبد الله نشرت أوائل العام 1937 بمجلة الاثنين المصرية والتي كانت تصدرها مؤسسة دار الهلال وتوقفت في الستينيات ، وقد رافق نشر الصورة خبر قصير لا يحمل أية تفاصيل عن هذين الفنانين ، ربما لأن القاهرة كانت وقتئذ تحفل بالعديد من فناني الشام سواء ممثلين أو راقصين أو موسيقيين أو مطربين ، حتى لم تكد تخلو فرقة مسرحية أو صالة أو كازينو أو فيلم سينمائي من مشاركة قوية لفناني سوريا ولبنان والعراق ، وقد جاء في الخبر أن هذين الفنانين السوريين يقدمان عروضا متميزة تقوم على التوجيه والنصح الاجتماعي والأخلاقي وعلى الفنانين أن يقتدوا بهما في التوجه ، يقول الخبر الذي جاء تحت عنوان «رفقي وعبد الله»: مونولوجستان سوريان وفدا إلى القاهرة وعملا في كازينو بديعة مصابني فلقيت مونولوجاتهما استحسانا كبيرا من النظارة لأنهما طرقا فيها موضوعات اجتماعية وأخلاقية ، فهي من هذه الناحية دروس يتلقاها الشعب من فوق خشبة المسرح ، وحبذا لو نهج زملاؤهما هذا النهج واعتبروا ما يلقونه على الجمهور دروسا لا مجرد تسلية فحسب . وإزاء ذلك نهنئ رفقي وعبد الله فناني القطر الشقيق ونرجو لهما دوام التوفيق والنجاح .
اعداد: محمد الحمامصي


