تعقد الدورة الأولى لمهرجان دبي الدولي للشعر في مارس 2009 بهدف إحياء مكانة الشعر العربي والاحتفاء بواحد من أرفع الأجناس الأدبية مكانة في تاريخ الثقافة العربية، إضافة إلى تأكيد مكانة الشعر كقناة فعالة لتعزيز التواصل بين شتى الثقافات في العالم. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية العمل الثقافي في دبي وحرصها على إبراز أهم عناصر الثقافة العربية على المستوى الدولي.
ولاسيما الشعر الذي طالما وصف بأنه «ديوان العرب» لما يمثله من أهمية كأحد الركائز الأساسية لتاريخ ومستقبل الثقافة العربية والسمة الغالبة على هويتها الفكرية. ويحمل شعار المهرجان «ألف شاعر، لغة واحدة» إشارة إلى استهداف دبي لاستضافة ألف شاعر من مختلف لغات العالم خلال خمس سنوات ضمن فعاليات المهرجان وأنشطته المتعددة، في حين ستتنوع فعاليات المهرجان بين الأمسيات الشعرية لنصوص مختارة من مختلف اللغات، وورش عمل ونقاشات حول دور الشعر وأهميته في صياغة ثقافة عالمية مشتركة.
كما سيعمل «مهرجان دبي الدولي للشعر» على تحقيق هدف استراتيجي هام ألا وهو تقريب وجهات النظر بين الشعوب من خلال واحد من أرقى فنون الأدب وأسماها مكانة، وذلك عبر احتضان مائة من أشهر شعراء العالم من خلال دورته الأولى ومن مختلف اللغات العالمية كالعربية والإنجليزية والفرنسية واليابانية والهندية والإسبانية والإيطالية وغيرها، ومن بين الشعراء الضيوف عدد من الفائزين بجازة نوبل وغيرها من الجوائز العالمية، الأمر الذي سيجعل من الحدث منبرا شعريا فريدا يجمع بين جنباته أبرز مبدعي الشعر في مختلف أنحاء العالم.
ساهم في إعداد هذا الملف:
* مرعي الحليان
* شاكر نوري
* رشا المالح

